أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاحتلال ارتكب خروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالإغاثة والإيواء والبروتوكول الإنساني، مما فاقم من معاناة المدنيين في القطاع المحاصر.
وأوضحت الحركة أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال 50 شاحنة وقود يوميًا وفقًا للاتفاق، حيث دخل خلال 42 يومًا فقط 978 شاحنة، بمعدل 23 شاحنة يوميًا، إضافة إلى منع القطاع التجاري من استيراد الوقود بأنواعه رغم وجود نص صريح يسمح بذلك.
وفيما يخص ملف الإيواء، أكدت "حماس" أن الاحتلال سمح بإدخال 15 بيتًا متنقلًا فقط من أصل 60,000 متفق عليها، إضافة إلى عدد محدود من الخيام، ما أبقى آلاف العائلات دون مأوى.
أما فيما يتعلق بإزالة الركام وانتشال الجثث، فقد أشارت الحركة إلى أن الاحتلال لم يسمح بإدخال المعدات الثقيلة اللازمة، حيث دخل فقط 9 آليات، رغم أن القطاع بحاجة إلى ما لا يقل عن 500 آلية.
كما استمر الاحتلال في منع إدخال مواد البناء والتشطيب اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات.
وفي الجانب الصحي، أكدت "حماس" أن الاحتلال منع إدخال المعدات الطبية الضرورية، ولم يسمح سوى بإدخال 5 سيارات إسعاف، كما رفض إدخال معدات الدفاع المدني.
كما شددت الحركة على أن الاحتلال يواصل منع تشغيل محطة الكهرباء، ويحظر إدخال المستلزمات اللازمة لإعادة تأهيلها، إلى جانب منع إدخال السيولة النقدية للبنوك، ورفض تغيير العملات الورقية البالية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في غزة.
ودعت "حماس" المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال للالتزام بتنفيذ الاتفاق، محذرة من تداعيات استمرار هذه الخروقات على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.