الشهيد الثالث منذ الامس

استشهاد المقاوم إياس الأخرس برصاص الاحتلال في مخيم نور شمس

نشر 10 فبراير 2025 | 08:05

استشهد شاب فلسطيني مساء الأحد، في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح لها أن الشاب إياس عدلي فخري الأخرس (20 عاماً)، قد استشهد برصاص الاحتلال في مخيم نور شمس. في حين ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها الطبية تعاملت مع شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم نور شمس ونقلته إلى مشافي مدينة طولكرم.

وأفادت مصادر محلية، بأن المقاوم إياس عدلي الأخرس، ارتقى شهيدًا أثناء خوضه اشتباكاً "من مسافة صفر" مع قوات الاحتلال داخل مخيم نور شمس شرقي طولكرم.

ويعد الشاب الأخرس الشهيد الثالث في المخيم اليوم، حيث يواصل الاحتلال 
عدوانًا عسكريًا على المخيم.

ومنذ ساعات فجر الأحد، ارتقت شهيدتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء الاقتحام المستمر لمخيم نور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية.

وبيّنت وزارة الصحة في بيان سابق أن المواطنة رهف فؤاد عبد الله الأشقر (21 عاماً) استشهدت جراء عدوان الاحتلال على مخيم نور شمس، بينما ارتقت المواطنة سندس جمال محمد شلبي (23 عامًا) وهي حامل بالشهر الثامن، وفارق جنينها الحياة، وأصيب زوجها بجروح حرجة برصاص الاحتلال صباح اليوم.

وصعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، بعد اقتحامه فجر اليوم، تزامنًا مع العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها.

بدورها قالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية إن "تل أبيب تشن حرب شاملة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي".

وبدعم أمريكي، ارتكبت "إسرائيل" بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير الماضي، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

ومنذ بدء هذه الإبادة، وسّع الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية؛ بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد 909 فلسطيني، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

وذكرت "بتسيلم"، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "إسرائيل" تشن "حرب شاملة" ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، منذ وقف إطلاق النار في غزة.

وأشارت إلى أن مستوطنين إسرائيليين هاجموا، خلال الأسابيع الأخيرة، قرى ومواطنين فلسطينيين بشكل شبه يومي، وأحيانا تحت أعين جنود جيش الاحتلال.

وتابعت: "منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 يناير، كثف الجيش الإسرائيلي اقتحاماته للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وشنّ هجمات أودت بحياة عشرات الفلسطينيين".

وأرفقت المنظمة منشورها بمقطع مصور يظهر اعتداءات ارتكبها مستوطنون وجيش الاحتلال خلال الأشهر الماضية بحق فلسطينيين في الضفة الغربية.

وأفادت بأنه منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى نهاية عام 2024، قتل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 737 فلسطينيا، بينهم ما لا يقل عن 168 قاصرا.