بعد انسحاب الاحتلال

دمار هائل في منطقة "نتساريم" ومحيطها يُغير معالمها

نشر 09 فبراير 2025 | 17:45

حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة "نتساريم" ومحيطها جنوب مدينة غزة إلى خراب ودمار غير مسبوق، بفعل حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها في القطاع على مدار 15 شهرًا، في مشهد هدف إلى طمس معالمها وتغيير جغرافيتها. 

وكشف الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من محور "نتساريم"، يوم الأحد، عن حجم الدمار الهائل، الذي طال البنية التحتية والمنشآت السكنية والأراضي الزراعية. 

وطالت عمليات القصف الإسرائيلي والتجريف الواسعة وغير المسبوقة الشوارع والمنازل وشبكات المياه والكهرباء، والأراضي الزراعية، والجامعات والممتلكات العامة في مناطق المغراقة وجحر الديك والزهراء والنصيرات.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي بثتها وسائل الإعلام اليوم، تغييرًا في معالم هذه المناطق وجغرافيتها، وكأن زلزالًا أصابها، وحولها إلى دمار وخراب، ما يدلل على وحشية الاحتلال. 

وخلال حربه على غزة، استخدم الاحتلال محور "نتساريم"، الذي يفصل مدينة غزة وشمالها عن المنطقة الوسطى وجنوب القطاع، كأداة إستراتيجية، شهد عشرات عمليات الإعدام الميدانية بحق مدنيين فلسطينيين.