استقبلت حشود في رام الله بالضفة الغربية أكثر من 100 أسير أفرج عنهم الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فيما وصل 16 أسيرا ضمن الدفعة نفسها إلى قطاع غزة.
وحملت الحشود في رام الله الأسرى المحررين على الأكتاف ولوّحوا بعلامة النصر. وأعرب الأسرى عن شكرهم للمقاومة الفلسطينية في غزة التي كانت وراء صفقة التبادل.
وقد أعلنت ما تسمى هيئة السجون "الإسرائيلية" بعد ظهر اليوم أنها أطلقت سراح 200 فلسطيني من سجونها ضمن صفقة التبادل، وذلك بعد ساعات قليلة من إفراج حركة حماس عن 4 مجندات صهيونيات في غزة.
وتم إطلاق سراح 114 أسيرا من هؤلاء إلى رام الله و16 إلى قطاع غزة وإبعاد 70 أسيرا إلى مصر، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.
ووفقا لمكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس، فإن هذه الدفعة من الأسرى الفلسطينيين تضم 121 محكوما بالمؤبد و79 من ذوي الأحكام العالية.
ومن بين الأسرى المحررين عميد أسرى جنين الأسير رائد السعدي الذي قضى 36 عاما في سجون الاحتلال ضمن محكوميته بالمؤبد مرتين و20 عاما.
كما احتفت الحشود بالأسير المحرر محمد العارضة الذي يوصف بأنه أحد أبطال "نفق الحرية"، الذين تمكنوا من الهروب من سجن جلبوع في سبتمبر/أيلول 2021 قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم.
مصادرة رايات حماس
وخلال الاحتفالات في رام الله، صادر عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية رايات حركة حماس من موكب استقبال الأسرى.
وعمّت الاحتفالات مختلف بلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة ترقبا لوصول الأسرى المحررين إلى بلداتهم وقراهم.
بيد أن مصادر قالت لقناة الجزيرة الفضائية إن قوات الاحتلال اقتحمت مدن دورا ويطا والظاهرية جنوب الخليل بالضفة الغربية ودهمت منازل أسرى محررين.
ووصل 16 من الأسرى المحررين إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، قادمين عبر معبر كرم أبو سالم.
واستقبلت حشود من الفلسطينيين الأسرى الذين وصلوا إلى القطاع، وسط هتافات "إحنا رجال محمد ضيف" و"تحية للكتائب.. عز الدين".