مراسلتنا – صوت الأقص
وافقت يوم أمس الذكرى الثامنة لاندلاع انتفاضة القدس، التي شكلت عمليات الطعن والدهس فيها سلاحًا لاحَق جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين من قرب.
هذه الذكرى سطر فيها الشباب الفلسطيني الثائر في الضفة والقدس المحتلتين معالم البطولة رفضاً للظلم والقهر واستكمالا لنهج الشهداء والأسرى، وتأتي في ظل استمرار الحالة الثورية في الضفة وانتفاضها ضد قهر المحتل.
وانطلقت الانتفاضة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2015، دفاعًا عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، بتنفيذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "إيتمار" جنوب شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ونالت العملية التي تبنتها كتائب القسام من مستوطنَيْن، وقد نفذها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بعد شهرين من جريمة إحراق المستوطنين عائلة دوابشة في بلدة دوما بنابلس.
وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار الحالة الثورية في الضفة الغربية وانتفاضها ضد قهر المحتل.