تقديم الشكر لحماس وللحكومة على سرعة إنجازها

"تقرير" .. ارتياح واسع لنتائج التحقيق بحادثة وفاة الموطن "أبو قوطة"

نشر 01 اغسطس 2023 | 13:12

خاص - صوت الأقصى

آثارت نتائج لجنة التحقيق بحادثة وفاة المواطن شادي أبو قوطة بخانيونس حالة من الرضى العام والارتياح الكبير لدى المواطنين في قطاع غزة لاسميا عائلة الفقيد بما توصلت إليه من توصيات وقرارات سريعة وشفافة خلال فترة وجيزة من وقوع الحادثة.

وعبر وجهاء ومخاتير وحقوقيون في أحاديث منفصلة، لإذاعة صوت الأقصى، عن شكرهم العميق وتقديرهم للجهود التي بذلك في انجاز التحقيقات منذ اللحظات الأولى للحادث الأليم والتي خلصت لنتائج مرضية ونزيهة لعائلة المتوفى وللمواطنين في قطاع غزة

ارتياح ورضى كامل لنتائج التحقيق

وعبر أسامة بربخ أحد وجهاء ومخاتير عائلة بربخ، عن شكره وتقديره  لكل من أنجز في التحقيق وإحقاق الحق لأهله وهو شيئ تشكر عليه الجهات التنفيذية لما قامت به من جهد مبارك.

وقال بربخ، "التحقيق كان فيه عدالة ومباركة من الجميع وتبيان للحقائق وإعطاء لكل حقٍ حقه ونثمن هذا الجهد الطيب من الحكومة.

وأضاف،" جهد العشائر والمخاتير ولجان الإصلاح لن يكون له إنجاز دون أن يكون له دعم حكومي من الجهة التنفيذية وهناك رضى وارتياح كامل لنتائج التحقيق من عشيرة الفقيد أبو قوطة".

                                                       اللجنة كانت حكيمة ومشرفة
بدروه أوضح الحاج سليمان أبو يوسف أحد أبرز وجوه العشائر والمحكم العرفي، أن لجنة التحقيق كانت حكيمة وفي الطريق السليم ونشكر عائلة آل السطري وآل قوطة على استجابتهم إما للشرع أو الفرع.

وقال المختار أبو يوسف، " كان الوضع من جميع الجهات سليم وحكمة عائلة أبو قوطة ولجنة التحقيق والحكومة كانت مشرفة جداً.

وأضاف، "تواصلنا مع عشيرة السطرية عقب صدور نتائج التحقيق وكان هناك رضى وارتياح كبير من عائلة الفقيد".

                                                         الحكومة تعاملت باهتمام كبير
من جهته، قال أسامة سعد رئيس ديوان الفتوى والتشريع، "الحكومة تعاملت باهتمام كبير جدا منذ اللحظات الأولى للحادث الأليم وتشكيل لجنة تحقيق لمتابعته على أعلى المستويات القيادية برئاسة وكيل وزارة العدل وعضوية بعض الجهات ذات العلاقة.

وأضاف، "هذه الجهود التي بذلت تدلل على مدى الشفافية والنزاهة العالية التي تعاملت بها الحكومة مع الحدث الأليم، واللجنة قدمت تقريرها بعد 27 ساعة من الحدث وهذا يدلل على أنه لن يكن هناك أي مماطلة أو تسويف أو تغيير للحقائق".

وذكر أن الحدث الأليم أكد بشكل واضح أنه لا يوجد أحد فوف القانون والكل يخضع لسياسة القانون في قطاع غزة سواء كان مسؤول أو موظف أو أي شخص.

وبين أن التقرير أكد على مسؤولية بلدية خانيونس من الناحية الإدارية والميدانية وهو محل احترام وتقدير من قبل لجنة التحقيق ومن الحكومة أيضاً التي لم ولن تحابي أحد في هذا السياق.

وأشار إلى أن التحقيقات كانت على المستويين الإداري والجزائي، وتمت بشكل جعلت المواطن يشعر بوجود محاسبة ومسؤولية عالية وهناك حالة من الرضى تسود الأجواء في قطاع غزة وخاصة العائلة الفقيد المكلومة.

                                                 المطلوب متابعة جزائية وفعلية لنتائج التحقيق
من ناحيته، عبر الحقوقي د. صلاح عبد العاطي، عن تقديره العالي للجهود التي بذلت من أجل ضمان متابعة الحادث الأليم بحق المواطن أبو قوطة.

وقال، "المطلوب متابعة جزائية وفعلية لنتائج التحقيق"، مشيراً لنوعيين من التحقيق وهما الإداري الذي قامت به لجنة العمل الحكومي بتشكيل لجنة بالحادث ونشر نتائجه والتحقيق الجزائي الموجود لدى النيابة العامة الذي نأمل أن يُستكمل بتحديد المسؤوليات الجزائية ومحاسبة القائمين عليها.

وأضاف، "اللجنة استطاعت أن تصل لمكامن الخلل والقصور والإهمال وحددت المسؤولية على بلدية خانيونس بالكامل وطالبت بإحال جميع المتسببين بالحادث إضافة لمن جرى توقيفهم من قبل النيابة العامة".

                                                  سرعة النتائج نزعت فتيل الفتنة

من جهة ثانية، ثمن الشيخ سالم الصوفي أحد أبرز وجوه قبيلة الترابين، حركة حماس على اهتمامها الكبير في متابعة الحادث الأليم والذي تمثل بالزيارة الفورية لعضو مكتبها السياسي زكريا أبو معمر بديوان عشيرة السطرية لما كان له من أثر عميق في النفوس.

وقال، "نقدر التزام الحكومة بالشفافية وسرعة الإجراءات المتخدة في سبيل إحقاق الحق لأهله"، معتبراً أن الإجرارات وسرعتها وشفافيتها نزعت فتيل الأزمة وفوتت الفرصة على مثيري الفتن وقتلها في مهدها.

وأضاف، "الإجراءات تعكس التزام الحكومة بمسؤولياتها تجاه المواطن. سرعة التحقيق وإعلان النتائج بمؤتمر صحفي علني يدلل على الشفافية والتي بعثت فينا روح الطمأنينة".

وتابع، " مخرجات لحنة التحقيق تعزز الثقة بين المواطن والجهات التنفيذية المتمثلة في النيابة العامة والحكومة، وهذه التجرية الفريدة أثبتت للقاصي والداني أن الحكومة تقف على صعيد واحد وبقدم واحدة بين المواطن وأحقت الحق في الوقت المناسب"..

                                                        بذلت جهود كبيرة لإنجاز التحقيق
بدوره، قال المختار منير المصري أحد مخاتير بيت حانون، إن سرعة نتائج التحقيق في الحادث الأليم يدلل على الجهد الكبير المبذول من الحكومة والتي حققت رضى كبير في الشارع وخاصة عائلة الفقيد".

وأضاف،" نتوجة بالشكر والتقدير للجنة التحقيق وما أصدرته من توصيات كانت مرضية وشفافة".

                                                    عائلة الفقيد تشيد بنتائج التحقيق

وكانت قد أشادت عشيرة السطرية - عائلة أبو قوطة، بنتائج التحقيق التي أعلنت عنها رئاسة متابعة العمل الحكومي في غزة بشأن وفاة ابنها "شادي" خلال حملة إزالة تعديات نفذتها بلدية خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت العائلة، في بيان صحفي وصل "إذاعة صوت الأقصى": تلقينا في عشيرة السطرية - عائلة أبو قوطة بارتياح بالغ نتائج وقرارات لجنة التحقيق الرسمية التي تشكلت بقرار حكومي للتحقيق في ظروف وفاة ابننا المرحوم بإذن الله شادي أبو قوطة".

وأضافت "تشيد عشيرة السطرية - عائلة أبو قوطة بهذه القرارات وتتقدم بشكرها للجنة التحقيق وللحكومة في غزة ولحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي كان لموقفها منذ لحظة الحدث أثرًا بالغًا وكبيرًا في مواساة العائلة وذوي الفقيد والشكر موصول لجميع الفصائل والقوى والعائلات والعشائر على تضامنهم التام مع مصابنا".

وأكدت العشيرة ضرورة استمرار الإجراءات الرسمية والشرعية حتى إحقاق الحق كاملاً. وكانت رئاسة متابعة العمل الحكومي بغزة أعلنت اليوم نتائج التحقيق في وفاة المواطن أبو قوطة (49 عامًا).

وحمّلت اللجنة بلدية خانيونس "المسؤولية الشاملة عما جرى، جراء القصور والإهمال، وعدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية الكافية خلال تنفيذ مهمة إزالة التعدي، ما أدى لوفاة المواطن/ شادي أبو قوطة".

وقبلت اللجنة استقالة رئيس بلدية خان يونس وأعضاء المجلس البلدي، كما أحالت جميع المتسببين بالحادثة للنيابة العامة، إضافةً لمن تم تحويلهم سابقاً، أيًا كانت صفتهم أو موقعهم الوظيفي، واتخاذ المقتضى القانوني كاملاً وفق ما تخلص له النيابة العامة. وقررت اللجنة الطلب من جهات الاختصاص إقالة اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خانيونس.