دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لتبني خيار المقاومة الشاملة وتعزيز صمود شعبنا وإعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل مجلس وطني جديد يضم الجميع على أساس الانتخابات الديمقراطية الحرة، وتشكيل المؤسسات الفلسطينية في الضفة والقطاع على أساس الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ودعم صمود أهلنا في القدس والضفة والعمل على انهاء الحصار عن قطاع غزة، كما ودعا لإنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو ووقف وتحريم كل أشكال الملاحقة والاعتقال على خلفية المقاومة أو الانتماء الفصائلي أو العمل السياسي.
وأكد هنية أن ما يسمى "عملية التسوية" وصلت إلى طريق مسدود واستفاد منها الاحتلال طوال الاعوام الثلاثين الماضية وحول أرضنا إلى معازل وكانتونات والتهم الاستيطان معظم اراضي الضفة.
ودعا لاستثمار فرصة الانقسام الداخلي غير المسبوق في دولة الاحتلال، وتوتر علاقاته الدولية وعدم قدرته على كسر ارادة شعبنا ومقاومته المتصاعدة.
وأكد أن مطلب الاخوة في الجهاد بالإفراج عن المعتقلين على خلفية المشاركة في مقاومة الاحتلال أو على خلفية الانتماء السياسي هو مطلب الجميع ، وأن غياب فصائل فلسطينية مقاومة اليوم هو ثلمة في هذا اللقاء ولا يكتمل عقدنا وتمضي استراتيجيتنا الا بوحدتنا جميعاً ووقوفنا صفاً واحداً في مواجهة العدو.
ورفض هنية سياسة الإقصاء والتهميش وكل قول أو سلوك يؤدي إلى توتير العلاقات وتسميم الأجواء الوطنية، داعياً إلى وقف الاعتقال السياسي الذي يشكل إساءة عميقة للجميع ولنهج المقاومة والثورة الذي فيه الخلاص لهذا الشعب.
وقال إنه يجب وضع الخطط الوطنية المناسبة لتعزيز صمود أبناء شعبنا المرابط في القدس ودعم المنتفضين والمقاومين في الضفة، وضرورة تبني خطة وطنية فاعلة تستجيب للتحديات ذات الطابع الوجودي الذي فرضته الحكومة الصهيونية الحالية ترتكز على المنطلقات الآتية:
انتهاء مرحلة أوسلو فشعبنا اليوم أمام مرحلة سياسية وميدانية جديدة.
التناقض الرئيس هو مع العدو الصهيوني.
المرحلة الراهنة هي مرحلة تحرير وطني.
الشراكة السياسية على أساس الخيار الديموقراطي الانتخابي هي المنطلق لبناء الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني بكل مكوناته ومستوياته.
وطالب هنية بوضع برنامج وطني للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكداً أن قضية فلسطين ومحورها القدس هي قضية وطنية عربية إسلامية انسانية.
و توجه هنية بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي وللأشقاء المصريين على ما بذلوه في سبيل القضية الفلسطينية،كما وشكر كل من بذل لرأب الصدع الفلسطيني كالجزائر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية .