إذاعة الأقصى ـ غزة
أكد المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون على أن أبطال المقاومة في مخيم الصمود والبطولة مخيم جنين الأبي ،وأنه ليست المرة الأولى التي يجتاح الجيش الصهيوني مخيم جنين باعتباره رمزا للمقاومة والصمود و عصيا على الكسر ، هذا المخيم الذي كان وما زال وسيبقى عنوانا للمواجهة التي اختارها شعبنا بديلا لنهج تفريطي تصفوي يعاني منه شعبنا منذ اكثر من ثلاثة عقود .
وقال المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون أن اجتياح مخيم جنين يأتي مع تطور وعزز المقاومة على امتداد الأرض الفلسطينية وطور من أدوات وآليات مجابهة الاحتلال حتى عجز الاحتلال عن الاقدام على أية مغامرة برية لمواجهة أبطال مخيم جنين من التشكيلات المقاومة تجيء هذه العملية ليس بعيدا عن تفاهمات العقبة وشرم الشيخ بتعزيز التعاون الأمني بين الاحتلال وأجهزة السلطة الأمنية التي تواصل وملاحقتها للمناضلين وتوسيع دائرة الاعتقالات السياسية وآخرها اعتقال المقاوم مراد ملايشةالذي كان في طريقه إلى نصرة وإسناد المحاصرين في مخيم جنين .
وأشار المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون إلى أنه يشاهد جرائم الاحتلال التي وصلت إلى حد تهجير اكثر من 3000 من أبناء المخيم في سابقة تكرر مشهد النكبة ١٩٤٨و تشكل تدريبا لتوجهات سموترتش وبن غفير ونتنياهو الذين لا يخفون نواياهم بتهجير أبنائي شعبنا داخل فلسطين التاريخية في نكبة اخرى ، هذا يجري وسط تخاذل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وعجزها عن حماية المواطنين وإسناد المقاومين وإذ تواصل هذه السياسة تستمر في ترويج أكاذيبها ومحاولة تسويق مواقف مجترة مشروخة كما جاء فيما سمي باجتماع "القيادة " ، فأية قيادة هذه التي تفتقد إلى أية شرعية وطنية أو شعبية او توافقية وعن اية قرارات تكذبها الوقائع على الأرض ساعة بساعة وقبل سويعات من القرارات المتعلقة بوقف التنسيق الأمني اعتقل المناضل ملايشة في طريقه إلى جنين ، وتتواصل الأسطوانة المشروخة بوقف التنسيق الأمني هذه المقولة التي لم تعد لها أية مصداقية بعد ان تكررت مرات وثبت كذبها ، وما زال القادة الصهاينة يعلنون جهارا ونهارا أن دعم السلطة والحفاظ عليها وعلى دورها مصلحة إسرائيلية صرفة وأن الحرب على المقاومة تحت شعار "مقاومة الإرهاب" يشكل مصلحة مشتركة و إن ما يجري في جنين لم يتم بمعزل عن هذا التوجه.
وأوضح المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون أن جنين ليست وحدها وحتى لا نترك مخيم جنين فريسة للحصار والقتل والاجرام الصهيوني ، فإننا في المؤتمر الشعبي 14 مليون والتحالف الشعبي للتغيير نؤكد ما يلي :
أولا : مطالبة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بمغادرة مواقع ومواقف العجز والتخاذل التي تسم سلوكها من خلال :،
١/ إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها فورا وتجريم وتحريم الاعتقال السياسي ، ووقف تعقب المقاومين وتسهيل اعتقالهم .
٢/ إعلان السيادة على الأراضي الفلسطينية و تحريم دخول الجيش الصهيوني لهذه الأراضي والتصدي العملي لاي اجتياح صهيوني لها .
٣/ أمام افتقادها لاية شرعية وطنية أو شعبية او توافقية ، على السلطة مغادرة المواقع القيادية التي تحتلها بالقوة والمال والدعم الخارجي و الشروع فورا بالتحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لإنتخاب قيادة مؤتمنة وموثوق بها تشكل حاضنة للمقاومة وتكون بمستوى تضحيات وتطلعات شعبنا وبمستوى التحديات التي تواجهه .
ثانيا : مطالبة فصائل المقاومة في منظمة التحرير وخارجها بتحمل مسؤولياتها في عدم ترك جنين وحيدة في مواجهة العدوان (حتى لا نترك الحصان وحيدا) وعدم توفير أية تغطية او مشاركة لمواقف سلطة وسلوكها الذي يتعارض ومصالح شعبنا ومتطلبات حمايته .
ثالثا : العمل في كافة أماكن تجمع الشعب الفلسطيني على بلورة الكتلة الشعبية الضاغطة " كش " أداة المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون للتغيير الديمقراطي و إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. رابعا : نهيب بأبناء شعبنا في كل التجمعات الفلسطينية بإعلاء موقفها في الضغط على سلطات الاحتلال على امتداد العالم بتنظيم الفعاليات والمظاهرات بالتعاون والمشاركة مع أصدقاء شعبنا على امتداد دول العالم أمام السفارات و ممثليات دولة الاحتلال لاجبارها على وقف جرائمها بحق شعبنا في جنين ومخيم البطولة فيها .
خامسا : العمل على توفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لأهلنا ولاسر الشهداء في جنين المقاومة والصمود ، وقبل هذا ووفاء لتضحيات الشهداء النزول إلى الشوارع وبكل السبل للضغط على الاحتلال وجعله يدفع ثمن جرائمه المتواصلة وإجباره على وقف عدوانه .