هشام قاسم يدين اعتداء المستوطنين على المصلين المسيحيين بالقدس

نشر 30 مايو 2023 | 13:28

أكد عضو قيادة حركة حماس في الخارج، هشام قاسم أن ممارسات وجرائم المستوطنين برعاية حكومية صهيونية  في المسجد الأقصى المبارك، لن تفلح في تقسيمه زمانيا أو مكانيا، رغم ما يمنح لهؤلاء الغزاة من دعم رسمي، وإمكانات مادية، وحماية أمنية.

وأوضح قاسم أن محاولات حكومة الاحتلال استرضاء جماعات الهيكل والحركات الاستيطانية لحسابات حزبية داخلية على حساب مقدساتنا وثوابتنا الوطنية والدينية لن يسفر في النهاية إلا عن مزيد من تمسكنا بها، والعمل على إفشال تلك المخططات، من خلال عمل وطني شعبي وجماهيري ومقاوم يتصدّى لهذه الجرائم، ويحول دون تنفيذها.

وأضاف أن "شعار الفلسطينيين في هذه المرحلة أن المسجد الأقصى لن يقسّم، مهما تزايدت الأخطار من حوله، وزاد الاحتلال من ضغوطه على المقدسيين لإخلائهم من مدينتهم المقدسة، فالقدس قدسنا، وترخص دونها الدماء والأرواح".

وأدان قاسم اعتداء عدد من المستوطنين اليهود على المصلين الفلسطينيين المسيحيين في كنيسة "رقاد العذراء" في القدس القديمة، وسط توجيه الشتائم والألفاظ النابية للسيد المسيح عليه السلام وإخواننا المسيحيين.

ولفت إلى أن تزايد الفعاليات الاستيطانية غير القانونية في الآونة الأخيرة في المسجد الأقصى وما حوله، وداخل المدينة المقدسة، يشير إلى نوايا صهيونية مبيّتة تستهدفه مباشرة، وتسابق الزمن لتهويده، تمهيدا لهدمه بزعم إقامة الهيكل المزعوم.

وطالب عضو قيادة حركة حماس في الخارج أبناء شعبنا الفلسطيني، وأشقاءنا من الأمتين العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم، العمل بصورة جماعية موحدة لإفشال كل هذه المحاولات غير القانونية المخالفة لكل المواثيق والقوانين، وتصعيد مقاومتنا المسلحة الكفيلة بالحفاظ على قدسية وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى.