التجمع الإعلامي الفلسطيني: ماضون في نضالنا النقابي والقانوني لانتزاع حقنا بنقابة مهنية

نشر 18 مايو 2023 | 16:02

ما زال المتنفّذون في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مصرّين على مواصلة مسرحيتهم الهزلية وغير الشرعية، المسمّاة زوراً وبهتاناً "عملية انتخابية"، والتي من المقرر إجراؤها خلال الشهر الجاري، في استخفاف واضح وغير مقبول بجموع الصحفيين الفلسطينيين التوّاقين لبيت نقابي مهني مؤثر وفاعل يكافئ تضحياتهم، ويلبي طموحاتهم، ويرفع الضيم الواقع عليهم حتى يتمكنوا من مواصلة مسيرتهم المهنية والوطنية والأخلاقية.

وأكد التجمع الإعلامي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، وإزاء إصرار الفئة المتنفّذة في النقابة، على المضي قدماً نحو إخراج تلك المسرحية الهزلية التي تسيئ للمشهد الصحفي الفلسطيني برمّته، فإننا نجدد التأكيد على الآتي:

وشدد على أن كل الصحفيين الأحرار معاً ، بأطرهم ومؤسساتهم الفاعلة في الميدان، ماضون في نضالنا النقابي والقانوني لانتزاع حقنا بنقابة مهنية وقوية.

وأوضح إن الخروج من هذه الأزمة التي تعصف بالجسم الصحفي الفلسطيني، لن يكون إلا من خلال الحوار والتوافق على قواعد مشتركة للعمل النقابي برؤية وطنية جامعة.

وقال اننا لن نسمح بأي حال أن يأخذنا القائمون على النقابة في رام الله، إلى مزيد من السنوات العجاف، التي يظل فيها الصحفيون الفلسطينيون البواسل دون مظلة نقابية فاعلة ووازنة وممثلة حقيقية وشرعية لهم.

وأشار إلى أن  ما يسمى "المؤتمر الاستثنائي" غير الشرعي الذي انعقد في يناير الماضي بالتزامن ما بين رام الله وغزة، والذي يتذرع به القائمون على النقابة لمشروعية خطواتهم نحو إنفاذ هزلية الانتخابات، لهو نقطة سوداء في تاريخهم وسجلهم، لما يحمله من تناقضات وتجاوزات وخروقات، شاهدها ولمسها جميع من حضر وتابع ذلك المؤتمر الذي ضجّ بالعشرات من الأشخاص الذين لا تربطهم أية صلة بالعمل الصحفي.

وبين إن سياسة وثقافة اللون الواحد التي يحاول القائمون على النقابة فرضها على المجموع الصحفي، لم تعد تنطلي على أحد، في وقت بات يدرك فيه الجميع أهمية الشراكة على قاعدة التعدد.

وكما طالبة كل الجهات الحقوقية والنقابية التي تعنى بالعمل الصحفي بأن تقول كلمتها بنزاهة ومهنية، لوضع حد لمهزلة الانتخابات المزمع إجراؤها خلال الأسبوع المقبل.