التجمع الإعلامي الفلسطيني يرفض مهزلة الانتخابات ويطالب بإصلاح النقابة

نشر 06 مايو 2023 | 19:09

جدد التجمع الإعلامي الفلسطيني رفضه المشاركة بشكل مطلق في مهزلة الانتخابات قبل إصلاح النقابة وإعادة تصويب ملفاتها العالقة، خاصة "ملف العضويات" الذي تعتريه الكثير من التجاوزات، وتشوبه العديد من الانتهاكات التي لا تليق بمجموع الصحفيين الفلسطينيين وتاريخهم المشرّف وتضحياتهم الفذّة.

وقال التجمع في بيان له إن انتخابات نقابة الصحفيين المقررة خلال الشهر الجاري، لن تكون إلا نسخة مشوّهة من الجسم المتنفّذ في النقابة الحالية، ذات لون سياسي واحد،لا يمثّل جموع الصحفيين.

ودعا لحوار صحفي جاد يقود لانتخابات صحفية مهنية وقانونية وشفافة، متوجهاً بالدعوة للأطر الصحفية الفلسطينية، للقاء عاجل من أجل التشاور لحماية البيت الصحفي الجامع ورفع الصوت عالياً تنديداً ورفضاً هذه المهزلة المسمّاة ب"الانتخابات".

وأكد التجمع على أن مخرجات الاجتماع الداخلي الذي سمي زوراً وبهتاناً بـ"المؤتمر الاستثنائي"  في 29 من يناير/ كانون الثاني الماضي، والذي شابه الكثير من العوار المهني والقانوني، غير ملزمة لهم، معترينه تكريساً لمبدأ الاستخفاف بالجسم الصحفي الفلسطيني.

ولفت قائلاً:  "إن المجلس المتنفّذ في النقابة برام الله، هو مجلس غير منتخب، وبالتالي كل ما يصدر عنه يعتبر غير قانوني، ولا يمثّل الصحفيين الفلسطينيين، وبالتالي فإن الانتخابات القادمة لن تمنح الشرعية لأي جسم فصائلي يتستر بالعمل النقابي".

واستهجن التجمع تنسيب لجنة العضوية داخل النقابة للمئات من الموظفين في العلاقات العامة بمنظمة التحرير، والوزارات، والمؤسسات، ورجال الأمن، وقال إن ذلك يتطلب وقفة جادة لأنه تم استخدام هذه الأسماء أمام العالم والهيئات والاتحادات الصحفية العربية والدولية كأنهم أعضاء منتسبين للجمعية العمومية للنقابة، وبالتالي كل ما صدر من قرارات عن الجمعية العمومية هو غير قانوني. 

وبين أن الاسماء التي تم نشرها على أنها أعضاء للجمعية العمومية والبالغ عددهم 2588 عضواً  منهم الكثير ممن تركوا المهنة، ومنهم من هم أعضاء في الأجهزة الأمنية.. وبناءً عليه نحمل الجهات القانونية التي ارتضت على نفسها أن تشرف على هذه المهزلة، المسؤولية القانونية وما سيترتب عليها من نتائج في المستقبل في تفكك الجسم الصحفي.

ورفض التجمع تنسيب هذا العدد الكبير من الصحفيين دون تشكيل لجنة عضوية مهنية تضم مستقلين وحقوقيين، قائلاً إن ذلك يجعلهم يشككون في كل هذه الأسماء لاسيما في ظل غياب المئات من الصحفيين  المهنيين الذين لا زالوا على رأس عملهم لاسيما في قطاع غزة.

وذكر أن المؤسسات الحقوقية والمنظمات الأهلية والأطر والتجمعات الصحفية في غزة والضفة تدرك أن هناك مبادرات وطنية ومسؤولة قُدّمت في أوقات سابقة وكانت كفيلة بالارتقاء بالجسم الصحفي، لكنها قوبلت بالرفض من القائمين على النقابة، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول المستفيدين من استمرار هذه الحالة في الجسم الصحفي على حد قوله.

ودعا التجمع جميع الزملاء الصحفيين والمؤسسات الإعلامية للمشاركة الفاعلة في الفعاليات التي من المقرر أن تنظمها الكتل والأطر الصحفية خلال الأيام المقبلة رفضاً وتنديداً بمهزلة الانتخابات المرتقبة.