تدهور خطير على صحة الأسير وليد دقة

نشر 25 مارس 2023 | 10:08

إذاعة الأقصى - غزة 

حمّل نادي الأسير الفلسطينيّ، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة الأسير المفكر وليد دقة المصاب بسرطان في النخاع الشوكي، والمعتقل منذ 38 عامًا، بعد تعرضه لانتكاسات صحية متتالية وخطيرة.

ونقل نادي الأسير في بيان له، عن سناء سلامة، زوجة الأسير دقة، التي تمكّنت الجمعة من الاطلاع على تفاصيل وضعه الصحيّ من الطبيبة المشرفة على حالته، دون السّماح لها بزيارته، أنه بدأ يعاني من التهاب رئوي حاد، وقصور كلوي حاد، وهبوط في نسبة الدم.

وأشارت زوجته إلى أنه يقبع في مستشفى برزلاي، بوضع صحيّ خطير، ويعاني جملة أعراض صحية خطيرة.

وأضاف نادي الأسير أنّ الأسير دقة تعرض لجريمة مستمرة من إدارة “سجن عسقلان”، بمماطلتها بنقله إلى المستشفى، والتي تشكّل إحدى أبرز أدوات جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء).

وأشار إلى أن رفاقه الأسرى اضطروا لتنفيذ احتجاجات للضغط على الإدارة، حتّى جرى نقله ليلة أمس.

وقال نادي الأسير: إنّه ومع التّطورات الخطيرة التي يواجهها الأسير دقة، وهو أحد قادة الحركة الأسيرة، “فإننا نجدد التساؤل عن مصير أسرانا، الذين مر على اعتقالهم عقود طويلة، وكذلك تساؤل الأسرى إلى متى؟”.

والأسير والمفكر وليد دقة (60 عاماً) من بلدة باقة الغربية في أراضي العام 1948، معتقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986 وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.