باركت الفصائل الفلسطينية اليوم الأحد 26 فبراير 2023، عملية حوارة بنابلس، التي أسفرت عن مقتل "إسرائيليين" اثنين في عملية إطلاق نار.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ "عملية حوارة رد طبيعي على مجزرة نابلس، داعية لمواصلة طريق المقاومة انتقاماً لدماء الشهداء وحتى التحرير والعودة".
وقالت حماس في بيان صحفي: "العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة نابلس التي راح ضحيتها 11 شهيدًا بينهم أطفال ومسنون، كما أنها رسالة للاحتلال بأن دماء شهدائنا لا تذهب هدرًا، وأن شعبنا قادر على رد العدوان، ولا تزيده مجازر الاحتلال إلا تمسكًا بأرضه وبالمقاومة سبيلاً للتحرير والعودة".
وتوجهت الحركة بالتحية إلى "بطل عملية حوارة وأهلنا الصامدين في نابلس"، داعية أبناء شعبنا في كل المناطق لمساندة المقاومة وحماية ظهرها.
بدورها، شددت حركة الجهاد الإسلامي، على أنّ هذه العملية جاءت وفاءً لوعد المقاومة بالثأر لدماء قادة عرين الأسود محمد الجنيدي وحسام اسليم، ورداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم الاحتلال التي تصاعدت بحق شعبنا، كما أنها تبعث برسالة قوية إلى اجتماع قمة العقبة الأمني أن مقاومتنا حاضرة رغم حجم المؤامرة.
وبينّت الحركة أنّ "العملية المباركة جاءت استجابة ميدانية وسريعة لنداء الواجب، وتأكيداً على حيوية شعبنا ومقاومتنا للرد على جرائم الاحتلال البشعة، وليعلم العدو أنه لا أمان له ولا لمستوطنيه طالما استمر العدوان بحق أرضنا وشعبنا والمقدسات".
من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، بعملية إطلاق النار البطولية التي أدّت إلى مقتل مستوطنينِ اثنينِ في مدينة نابلس.
وأكَّدت الشعبيّة أنّ هذه العملية تشكّل ردًّا حقيقيًّا على "قمة الانهزام" في العقبة الأردنيّة، التي جاءت لمحاولة إخماد انتفاضة شعبنا وعنفوانها المتصاعد.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ هذه العملية نوعيّةٌ بامتياز من حيث توقيتها ودلالاتها وطريقة تنفيذها والرسائل الكبيرة الموجّهة من خلالها؛ فقد جاءت مؤكّدةً أنّ شعبنا لن يعدم الوسيلة، ويرفض الاحتلال وكل المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تحاك من أجل الانقضاض على الحقوق والأرض الفلسطينيّة.
وأشارت الشعبيّة إلى أنّ شعبنا مستمرٌّ، ويواصل درب النضال الشاق والطويل والمعمّد بالتضحيات على طريق دحر الاحتلال، وهذه العملية تأتي أيضًا رسالةً إلى القيادات المتنفّذة في السلطة الفلسطينيّة بأن ترتقي إلى مستوى تضحيات شعبنا والابتعاد عن مسارات ما يُسمى "السلام والتسويّة".
بينما أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عملية حوارة البطولية رداً طبيعياً على اجتماع العقبة الأمني وعلى مجزرة نابلس، وتأكيداً على أن المقاومة وحدها هي القادرة على إلحاق الهزيمة بالاحتلال والمشروع الصهيوني.
بدورها باركت حركة الأحرار الفلسطينية، عملية إطلاق النار في بلدة حوارة جنوب نابلس، ومؤكدة أنها رد مباشر على قمة العار الأمنية في العقبة.
وقالت الأحرار: إنّ "هذه العملية البطولية تأتي امتداد لبطولات شعبنا، وهي رسالة للمتآمرين في العقبة أن خططهم ومؤامراتهم لن تنجح في استئصال المقاومة ووقف جذوتها".
وأضافت: "العملية تؤكد أن من يمثل شعبنا هم أبطال العمليات البطولية وليس ثلة مارقة وسلطة بائسة هدفها خدمة الاحتلال والحفاظ على مصالحها وامتيازاتها".
ودعت الحركة، أبطال وثوار شعبنا في الضفة والقدس لتنفيذ المزيد من العمليات البطولية للرد على عدوان وجرائم الاحتلال وصفع أعوانه، للتأكيد بأن المقاومة ستبقى مستمرة ولن تتوقف.