القدس المحتلة - صوت الأقصى
يستعد جيش الاحتلال إلى تجنيد أربع سرايا احتياط تابعة لقوات "حرس الحدود" لتعزيز عناصرها في المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وذلك ضمن مساعي قوات الاحتلال السنوية لربط شهر رمضان بتصاعد عمليات المقاومة، وسط مخاوف صهيونية من تصعيد ميداني.
وأفادت القناة 11 العبرية أن قوات الاحتلال ستجري تدريبا يحاكي اقتحاما يضم العديد من العناصر للمسجد الأقصى، بزعم "الاستعداد لسيناريو اضطرابات محتملة" في باحات الأقصى خلال شهر رمضان".
وقالت القناة العبرية إن الاحتلال يستعد لتعزيز قواته بالمزيد من سرايا الاحتياط وفقا لتطور الأوضاع الميدانية في القدس والمسجد الأقصى، ومشيرة إلى أن "تقييما جديدا للأوضاع الأمنية، بيّن أن عدد الإنذارات بوقوع عمليات تضاعف ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة مقارنة بالفترة التي سبقتها".
وعزت "الزيادة الحادة في الإنذارات إلى زيادة أنشطة الجيش الصهيوني في الأسابيع الأخيرة في الضفة الغربية". ولفتت إلى أن زيادة القوات قد لا تقتصر على شرطة "حرس الحدود" في القدس، وإنما نشر المزيد من القوات التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية كذلك.
ويخطط الاحتلال الصهيوني، بحسب القناة لتعزيزات ميدانية، وفي الأسبوعين المقبلين سينشر وحدات هجومية في أنحاء الضفة الغربية، بدعوى "إحباط عمليات محتملة"، وفي الأسبوعين التاليين، ستتم إضافة نحو كتيبتين أو ثلاث كتائب ونشرها في أنحاء الضفة.
وأشارت إلى أن المخاوف الرئيسية لدى المؤسسة الأمنية الصهيونية هي أنه خلال شهر رمضان ستمتد رقعة المواجهات إلى خارج الضفة الغربية وستصل إلى القدس، وذكرت أنه "يمكن أن تؤدي أعمال جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى زيادة تصعيد الوضع الميداني".
ويبدأ شهر رمضان نهاية شهر آذار/ مارس المقبل، حيث يتوافد عادة عشرات آلاف المصلين يوميا من القدس والضفة الغربية والقرى والمدن في الداخل المحتل إلى المسجد الأقصى.