حماد يتحدث للأقصى عن سنياريوهات الرد على تنفيذ إخلاء الخان الأحمر

نشر 23 يناير 2023 | 12:53

خاص - صوت الأقصى

أكد حماد الرقب القيادي في حركة حماس، أن السياسة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني تزداد غلواً وتطرفاً بصورة كبيرة سواءً بقضية الخان الأحمر والاستفزازات المستمرة بالاقصى والقدس وجميعها تسير باتجاه تصعيد قادم.

وقال الرقب في حديث لإذاعة صوت الأقصى، مساء اليوم الاثنين، "إن الحقد اليهودي ضد الشعب الفلسطيني سيزيد من صلابة شعبنا الفلسطيني والحاضنة الشعبية التي تؤدي لزيادة قوة المقاومة التي نراها بصورة جميلة في الضفة والقدس".

وشدد على أنه لن تتبقى بقعة من فلسطين حتى تنخرط في قضية المقاومة ولا يمكن للمقاومة أن تُسكت العدو بالكلام والشجب والاستنكار ولو كان ينفع لفعلته من قبل.

وحول سيناريوهات المرحلة المقبلة حال تنفيذ الاحتلال تهديدات "بن غفير" بإخلاء الخان الأحمر، قال القيادي في الحركة، "السيناريوهات التي يمكن استخدامها ضد العدو الأصل أنها غير قابلة للنقاش ونرى أن هبة المقاومة في الضفة محترمة ومتنامية ويجب استثمارها في التصدي للاستيطان".

وأضاف، "معنيون أن تقوم كل الساحات الفلسطينية والمواطن باتساع وبذل كل جهد لإفشال مخطط الاحتلال بقرية الخان الأحمر ولا أن يكون الخيار الأول والوحيد دائماً استخدام القوة العسكرية في قطاع غزة".

وتابع، " لتكن قوة سلاح غزة هي الورقة الأخيرة التي يستخدمها الشعب الفلسطيني ولا أن تكون أول الأوراق".

وشدد حماد على أن معركة سيف القدس كان لها دور مهم في الدفاع عن أهالي القدس، موضحاً  أن الجبهة الداخلية للاحتلال متفككة وافتراقها مصلحة للشعب الفلسطيني، قائلاً "كلما زاد الصهاينة في أكلهم للحديد الداخلي كلما أضعف جبتهم".

وأوضح القيادي في حماس، أنه عندما  يتم اتخاذ القرار في قضية التصدي للعدوان فينظر للأمر كناحية انتقامة أو كردة فعل وإنما يدرس الأمر كبيئة استراتيجية كاملة.

وقال "نعتقد أن هذه الحكومة الصهيونية المجرمة والمتهورة تؤذينا ولكنها في نفس الوقت قد تفعل شيئا لصالحنا رغماً عنها".

وأكد أن الشعب الفلسطيني قادرعلى التصدي لسياسات الاجرام الصهيونية والتي ليست مقتصرةً  على الخان الأحمر وإنما في هي مستمرة في الضفة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.

وتجمع العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني منذ الصباح الباكر، في قرية الخان الأحمر بالقدس المحتلة،  رداً على دعوات المستوطنين لاقتحامه والمطالبة بتهجير أهله.