غزة - صوت الأقصى
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس، عن الأسير القائد ماهر يونس من بلدة عارة بالداخل المحتل بعد اعتقال دام 40 عامًا.
وكانت إدارة سجون الاحتلال ، نقلت مساء الأربعاء، الأسير ماهر يونس من سجن النقب إلى معتقل "أوهالي كيدار" في بئر السبع.
وهاجمت شرطة الاحتلال منزل الأسير يونس في بلدة عارة المحتلة، ومنعت مظاهر الاحتفال بالإفراج عنه.
واعتقل ماهر يونس وهو في عمر 23 عاماً، ولم يكن متزوج وقضى شبابه في الأسر دون عائلة، كما حرمه الاحتلال من زيارة ذويه من الدرجة الثانية.
ويكمل الأسير ماهر يونس 40 عام في سجون الاحتلال قبل أن يغادرها نحو الحرية، حريته التي سلبت منه في 18 يناير 1983، حينما اعتقلته قوات الاحتلال بعد أسبوعين من اعتقال ابن عمه الأسير المحرر كريم يونس.
ووجه الاحتلال لماهر يونس تهمة الانتماء إلى حركة "فتح"، وقتل جندي من قوات الاحتلال، وتهمة حيازة أسلحة بطريقة "غير قانونية"، وذلك بعد فترة التحقيقات.
وحكمت محكمة الاحتلال على الأسير يونس بالإعدام شنقاً، برفقة الأسيرين كريم وسامي يونس بتهمة "خيانة المواطنة"، وبعد شهر، أصدرت حُكماً بتخفيض عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة.