قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس د. عبد اللطيف القانوع، إن اعتداء أجهزة أمن السلطة على الصحفيين خلال تغطيتهم مسيرة سلمية وسط نابلس تطالب بالإفراج عن مصعب اشتيه والمعتقلين السياسيين سلوك همجي خارج عن أعراف شعبنا وأخلاقه الوطنية.
وأضاف في تصريح لإذاعة صوت الأقصى أن هذا السلوك المستنكر يأتي في إطار التضييق على الحريات العامة ومصادرتها والتي تنتهجها أجهزة أمن السلطة في تغولها على حرية الرأي والتعبير، وتكميم الأصوات التي تنادي بإنهاء الاعتقال السياسي في الضفة الغربية.
وأدان القانوع بقاء مصعب اشتيه وعدد من المقاومين والثائرين في سجون أمن السلطة، قائلاً "إن ذلك لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني ويقوض من صمود شعبنا في مواجهة حكومة الاحتلال المتطرفة التي تستهدف الأقصى والأسرى وكل ما هو فلسطيني".