قال الكاتب والمحلل السياسي د.حسام الدجني إن المطلوب لإجهاض حكومة الاحتلال الفاشية العمل على استنهاض المقاومة في الضفة الغربية، ونبذ مسار التسوية الذي لا فائدة منه.
وأضاف الدجني في حديث لإذاعة صوت الأقصى مساء اليوم قائلاً "لا بد من عمل موحد ذو هدف استراتيجي يخدم القضية الفلسطينية، والحراك المقاوم في الضفة بحاجة لتشكيل حاضنة رسمية له وضرورة ترك التنسيق الأمني".
ورأى أن فريق التنسيق الأمني بات ينحصر ويضعف بالضفة بحكم ازدياد اعتداءات الاحتلال بشكل كبير من استيطان وفصل عنصري وقتل وأسر وغيره.
وأشار الدجني إلى أنه لا ينبغي أن تنحصر المقاومة في الضفة بظاهرة عرين الأسود وكتيبة جنين، ويجب أن تتفجر المقاومة الشعبية بكل أشكالها، معتبراً أن حصر العمل الوطني بشكل مسلح فقط يقوضه ويقلل من أثره.
وأكد أن العنفوان الثوري يشتد في الضفة الغربية من قبل جميع الأطراف ويجب أن تستثمر هذه الحالة الشعبية الجامعة من خلال تثوير الكل الفلسطيني بكل الاتجاهات سياسياً وقانونياً واجتماعياً واقتصادياً.