وجهت جماعات الهيكل المتطرفة في مطلع عام 2023 برسالة إلى مفوض شرطة القدس حددت فيها جدول أعمالها ضد الأقصى في عهد إيتمار بن جفير.
وجاء وفي جدول أعمال جماعات الهيكل المتطرفة افتتاح كنيس داخل الأقصى والسماح بكامل الطقوس والأدوات والقرابين في المسجد الأقصى المبارك
ووجه المحامي أفيعاد فيسولي المحامي عن "مجلس السنهدرين الجديد" رسالةً صباح اليوم الأحد 1-1-2023 إلى مفوض شرطة الاحتلال في القدس، يطلب فيها توضيح السياسة الرسمية التي سيتبعها وزير الأمن القومي الجديد المتطرف إيتمار بن جفير.
وطالب فيسولي بجلسة استماع مباشرة مع الوزير لسماع مطالب تلك الجماعات بشكلٍ واضح ومن ثم تحديد موقف الحكومة الصهيونية وشرطة الاحتلال منها.
وحدد فيسولي مطالب جماعات الهيكل بـ 11 مطلباً أبرزها تمديد ساعات الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى، والسماح بكامل الصلوات والطقوس التوراتية فيه.
وطالب محامي "مجلس السنهدرين الجديد" فتح باب الاقتحامات أيام الجمعة والسبت، والتي تغلق فيها شرطة الاحتلال باب الاقتحامات حالياً، ورفع أي منع على إدخال "الأدوات المقدسة" إلى المسجد الأقصى (وهذه تشمل شال الصلاة واللفائف والقبعة ولفائف التوراة وتابوت العهد والأبواق بأنواعها والقرابين النباتية والحيوانية).
وجاء في مطالب فيسولي تحديد موقع لكنيس داخل المسجد الأقصى، وإنهاء مرافقة الشرطة للمجموعات المقتحمة، وتركها تتجول كما تشاء.
كما طالب بالسماح بدخول اليهود إلى الأقصى من جميع الأبواب (حالياً يدخلون من باب المغاربة ويغادرون من باب السلسلة المجاور له، ويحاولون إدخال باب الأسباط شمالاً إلى نطاق حركتهم)، وعدم إغلاق المسجد الأقصى أمام اليهود في أي مناسبة إسلامية.
ومن مطالب جماعات الهيكل المتطرفة إعلان "الحق المتساوي" لجميع الأديان في الأقصى، ووقف الإبعادات عن الأقصى بحق اليهود، بالإضافة لفتح باب كنيس المحكمة التنكزية الخاضع حالياً لسيطرة وزارة الحرب أمام جميع اليهود.
وبهذه المطالب تكون جماعات الهيكل قد أفصحت من جديد وعلى لسان المستشار القانوني لمؤسستها الحاخامية المركزية –السنهدرين الجديد- عن أجنداتها الثلاث في الأقصى: التقسيم الزماني التام، والتقسيم المكاني بتخصيص كنيس داخل الأقصى، والتأسيس المعنوي للهيكل بأداء كامل الطقوس التوراتية فيه، وإدخال جميع "الأدوات المقدسة" التوراتية إليه.
وقد سبق لفيسولي أن قدم التماساً لمحكمة الاحتلال العليا في 8-9-2022 بالنيابة عن "مجلس السنهدرين الجديد" مطالباً فيه إلزام شرطة الاحتلال بالسماح بإدخال البوق "الشوفار" للنفخ فيه في رأس السنة العبرية، وبإدخال سائر "الأدوات المقدسة" بما يشمل شال الصلاة "الطاليت"، ولفائف الصلاة السوداء "التيفلين"، وكتاب الأدعية والصلوات "السيدور".