في ذكرى "معركة الفرقان"

رضوان: المقاومة ستبقى السيف المدافع عن شعبنا ومقدساتنا

نشر 27 ديسمبر 2022 | 08:49

أكد د. إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في الذكرى الرابعة عشر لمعركة الفرقان التي توافق اليوم، أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه من المعركة ولم يستطع استرجاع شاليط ولم يوقف صواريخ المقاومة ولم يسقط  الحكومة.

وقال  رضوان في تصريح له صباح اليوم الثلاثاء، "في الذكرى الرابعة عشر لمعركة الفرقان نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار وندعو بالشفاء العاجل لجرحانا والحرية لأسرانا البواسل.

وأضاف، "نقدم التحية كل التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الذي احتضن المقاومة كما نقدم التحية للمقاومة الباسلة وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام التي ردت على العدوان وأفشلت مخططات الاحتلال".

وتابع، "لقد كانت معركة الفرقان مرحلة  فاصلة بين مرحلتين مرحلة الضعف والملاحقة والاستهداف والاغتيالات ومرحلة القوة والدفاع عن النفس والرد على العدوان وردع الاحتلال".

وأوضح القيادي في الحركة أن معركة الفرقان كانت علامة فارقة في الصراع مع الاحتلال الصهيوني حيث رسخت قواعد اشتباك جديدة واحدثت توازن الردع مع العدو الصهيوني.

وشدد على أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه من المعركة فلم يستطع استرجاع شاليط ولم يوقف صواريخ المقاومة ولم يسقط حكومة المقاومة.

وبين أن الانتصار في معركة الفرقان وضع الأساس لانتصار المقاومة وتطورها في معارك حجارة السجيل والعصف المأكول وسيف القدس.

وواضح أن المقاومة ستبقى هي الدرع والسيف المدافع عن شعبنا ومقدساتنا وأسرانا.

وشن الاحتلال الاسرائيلي في مثل هذا اليوم قبل 14 عاماً عدواناً شرساً، استخدم نحو 80 طائرة حربية صهيونية وألقت  صواريخها على عشرات الأماكن المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة خلال الضربة الأولى أكثر من 300 شهيد غالبيتهم من أفراد الأجهزة الأمنية والشرطية.

واستمر العدوان 23 يوما أسفر خلالها عن استشهاد نحو 1436 شهيدًا منهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين نصفهم من الأطفال.

أما الاحتلال فاعترف بمقتل 13 صهيونياً منهم 10 جنود وإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة أكدت أنها قتلت أكثر من 100 جندي.

وأعلنت المقاومة عن إطلاقها أكثر من 1500 صاروخ وقذيفة على أهداف إسرائيلية خلال تصديها للعدوان.