أبو حلبية للأقصى: المقاومة تواصل دفاعها عن المسرى والأسرى

نشر 25 ديسمبر 2022 | 23:55

قال رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي د. أحمد أبو حلبية خلال استضافته ببرنامج المحور عبر إذاعة الأقصى إن المقاومة الفلسطينية في مقدمتها كتائب القسام ستقدم كل ما تستطيع من جهود للحفاظ على ثوابتنا الفلسطينية في الدفاع عن الأسرى والمسرى، مشيراً إلى أن رسالة أبو خالد الضيف خلال مهرجان الانطلاقة 35 لحماس إشارة للعرب والمسلمين أن موعد التحرير والعودة بات قريباً.

وأضاف أن أبو خالد الضيف بكلمته أراد استنهاض الأمة الإسلامية والعربية بالتحرك للمشاركة مع الشعب الفلسطيني في مسيرته المتواصلة لتحرير فلسطين.

وبين أبو حلبية أن معركة سيف القدس كانت البداية لنهاية الافساد الثاني لليهود في العالم، لافتاً إلى أن تحرير القدس بات قريباً بمقاومة الشعب الفلسطيني المتواصلة، إضافة إلى الدعم المتواصل من محور المقاومة.

وأوضح أبو حلبية أن حركة حماس تمارس جهوداً كبيرة لتحشيد الأمة واستنهاضها للدفاع عن أقدس مقدسات الأمة، وآخرها مهرجان ذكرى انطلاقتها في لبنان.

ووجه أبو حلبية التحية لأهلنا في مدينة القدس الذين يدافعون عن المسجد الأقصى المبارك في كل الأوقات وبكل ما يملكون من وسائل، وأهلنا من الأراضي المحتلة عام 48 ومن الضفة الغربية الذين يساندون المرابطين بحافلات يومية تسير إلى القدس للرباط في الأقصى. 

وأشار أبو حلبية إلى أن"الحانوكا" عيد يهودي ينتهي يوم الاثنين بانقضاء أيامه الثمانية، يمارس فيه المستوطنون الاقتحامات والانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك، ويقيمون بممارسة صلوات تلمودية والسجود الملحمي داخل باحات الاٌقصى.

وذكر أبو حلبية أن الاحتلال يحاول يوجد هدف إنشاء تاريخ مزيف لمعبدهم المزعوم، موضحاً أن أعداد المقتحمين ليست كبيرة مقارنة بالتحشيد الكبير الذي يمارسه الاحتلال بفضل العمليات الفدائية التي ما زالت مستمرة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأكد أبو حلبية أن الشعب الفلسطيني لم يفت في عضده أي من المضايقات والهمجية التي يمارسها الاحتلال ضده، مشيراً إلى أن الحكومة المتطرفة ستظهر الكيان الصهيوني على حقيقته العنصرية المتطرفة، والذي سيزيد من إرادة شعبنا للمقاومة والدفاع عن المقدسات.

وتابع أبو حلبية:"التطرف الصهيوني سيؤدي إلى انتقادات عديدة من الأحزاب الصهيونية نفسها وهذا مصداق قول الله تحسبهم جميعاً (وقلوبهم شتى)، غير الانتقادات الكبيرة من جهات دولية إسلامية وعربية".

وختم أبو حلبية حديثه بأن فلسطين موحدة ولن يستطيع الكيان أن يفصل بين ساحات الوطن، وأن معركة سيف القدس دليل واضح على ذلك، وما زال سيف القدس مشرعاً.