أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور خليل الحية أن العدوان على المسجد الأقصى هو صاعق التفجير للمنطقة والاحتلال سيدفع الثمن، والمطبعين هم من مهدوا لفاشية الاحتلال وجرائمه المتصاعدة بحق شعبنا
وقال الحية في لقاء مع قناة الأقصى الفضائية، إن الاحتلال يخطط لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، ويستغل المستوطنين المتطرفين لتكريس ذلك، محذراً الاحتلال من أننا "لن نسمح بتقسيم الأقصى ونحن للعدو بالمرصاد".
وأضاف الحية "نحن نتابع ونراقب وندافع عن القدس، أمام المخطط الصهيوني في القدس، لإخراج المقدسيين من المدينة، لافتاً إلى أن الاحتلال لديه خطة مبرمجة للزحف على المسجد الأقصى لتقسيمه مكانياً، ونحذر الاحتلال من مخططاته".
وبين الحية أن الشعب الفلسطيني لا يخشى أحدا والاحتلال وحده من يتحمل المسئولية عن انتهاكات المتطرف "إيتمار بن غفير.
وحول مهرجان انطلاقة حماس أشار الحية إلى أن الاحتشاد في المهرجان أكد على التفاف الجماهير حول خيار المقاومة، وأظهر فشل مخططات منع التمدد الجماهيري لحماس".
وشدد على أن الاحتلال وأعوانه منزعجون من اتساع شعبية المقاومة لدى شعبنا ولدى شعوب الأمة، مؤكداً أن كل من يخشى المقاومة هو مساند للاحتلال وعدو للشعب الفلسطيني.
ودعا الحية الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة برام الله إلى التوقف عن البطش بالمقاومين والناشطين في الضفة، مشيراً أن" عناصر الأجهزة الأمنية هم أبناؤنا وجزء من عوائلنا وبعضهم انخرط في العمل المقاوم".
وتابع الحية: "حماس تحترم التنوع الفكري والسياسي والديني وتؤمن بالشراكة والعمل مع الجميع، وزوال الاحتلال وعودة اللاجئين يحتاج إلى جهد وطني موحد".
وذكر الحية أن حماس تعمل وفق استراتيجية ثابتة لترسيخ العلاقات الوطنية ونقبل المبادرات التي تنهض بها، لافتاً إلى أن منظمة التحرير هي الجسم التاريخي لشعبنا وحماس لا تبحث عن بديل لها.
ولفت الحية إلى أن الاحتلال يصب الزيت على النار في كل الساحات الفلسطينية ولحظة المواجهة الشاملة قد اقتربت، مشدداً على أن تماسك شعبنا وقوة مقاومته وتفكك بنية الكيان مؤشرات طبيعية لقرب زوال الاحتلال.
وختم الحية بالتأكيد أن حماس والشعب الفلسطيني سيواجهون المتطرفين الصهاينة بكل عنفوان ولن يتم استقبالهم بالورود والانكسار.