قالت الباحثة في شؤون القدس والأقصى عدلات الشيخ إن الاقتحامات الصهيونية للقدس والأقصى تشتد فيما يسمى الأعياد اليهودية في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المدينة.
وأضافت الشيخ في حديث لصوت الأقصى أن المستوطنون يستغلون الحكومة القادمة لتغيير الوقائع والدفع نحو مخطط التقسيم، مؤكدة على ضرورة الرباط في الأقصى وعدم تركه وحيداً أمام اقتحامات الاحتلال والمستوطنين.
ودعت الشيخ لجعل قضية القدس على سلم أولويات الإعلام لتوعية الجمهور بها، ورفعها للمحافل الدولية.
بدوره قال الباحث في شؤون القدس والأقصى زكريا نجيب إن ما شاهدناه اليوم من اقتحامات للأقصى وممارستهم لطقوسهم المزعومة مستفز ومؤلم وهي مؤشرات خطيرة، مطالبا بضرورة توجيه رد عنيف تجاه المستوطنين وما يقومون به بالأقصى.
ودعا نجيب في حديث لصوت الأقصى أن يكون نفير عام في الأقصى وتواجد بكثافة لردع قطعان المستوطنين، مناشدا الجميع أن ينفر للأقصى في ظل الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وطالب نجيب الأمة أن تتحرك للدفاع عن الأقصى من تدنيس الاحتلال ومستوطنيه، داعيا الشعوب أن ترفع أصواتها وترفض كل هذا الانتهاكات.