قال المتحدث باسم وزارة الأسرى منتصر الناعوق في حديث لصوت الأقصى إن هناك رفض اولي من قبل الاحتلال بتسليم جثمان الأسير ناصر أبو حميد وهناك توجه لوضعه في مقابر الأرقام.
وأضاف الناعوق في حديث لصوت الأقصى أن الأسير ناصر أبو حميد يبلغ من العمر 51 عاما أمضي منها 30 عاما في السجون، والاعتقال الأخير الذي استمر ل 21 عاما بشكل متواصل انتهى به الى الشهادة بسبب سياسة الإهمال الطبي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الأسرى أن الاحتلال الصهيوني المجرم والعنصري يستخدم الإعدام بطرق مختلفة على الاسرى الفلسطينيين، وهو الذي يسعى لسن قوانين الإعدام في الكنيست ويمارسها من تحت الستار بحق الاسرى.
وأضاف الناعوق أن الاحتلال أحد العوامل المباشرة في إصابة الأسرى بمرض السرطان من خلال ما يزرعه في غرف وأقسام الاسرى من أجهزة تشويش تعمل بأنظمة اشعاعية تسبب السرطان.
وحذر من استمرت سياسة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال بحق الاسرى، مضيفا "إذا استمر الجميع في الصمت بحق ما يرتكب ضد الاسرى فلن يكون أبو حميد الشهيد الأخير في الحركة الأسيرة."
وأشار الناعوق أن الذين وصفوا أبو حميد بالمجرم في أروقة الأمم المتحدة يتحملون جزءا من المسئولية، وكذلك الذين يقبعون خلف الكراسي والمكاتب في السفارات الخارجية ومندوبو المؤسسات الدولية، ومندوبو الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة وفي المؤسسات الدولية لأنهم لم يعيروا قضية الاسرى اهتماما كافية من خلال تدويلها ورفع الجرائم التي ترتكب بحق الاسرى للمحاكم الدولية.
وعن حالة السجون عقب استشهاد أبو حميد بين الناعوق أنه منذ ان أعلن عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد كانت هناك حالة استنفار كبيرة داخل السجون، طرق الاسرى على الأبواب وكبروا وهتفوا للأسير ناصر أبو حميد، وأعلنوا الحداد لمدة3 أيام مع ارجاع وجبات الطعام وإغلاق كافة الأقسام والغرف مع عدم الخروج إلى ساحة السجن والاعتصام داخل الغرف.
وأضاف ان هذا المشهد لم يرق للاحتلال الصهيوني، فهو يريد تفتيت الوحدة داخل السجون، وينهي حالة اللحمة بين مكونات الحركة الوطنية الأسيرة، لذلك بدأ الاحتلال يتجهز، مشيرا أن هناك اعداد كبيرة تقدر بالآلاف من قوات إدارة السجون متواجدة داخل السجون مدججة بالسلاح وقنابل الغاز والكلاب البوليسية والهراوات للتدخل في حال استمرار عصيان الاسرى، مضيفا "ليس فقط قوات إدارة السجون بل قوات من الجيش الان تتجمع على أبواب السجون للاستعداد للتدخل في أي طارئ."