قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي أ.محمد فرج الغول خلال استضافته ببرنامج المحور عبر إذاعة الأقصى إن المقاومة شمولية ولا تقتصر على العسكرية، والاحتلال لا يفهم الا لغة القوة، لافتاً إلى أن مقاومة فلسطين مدعومة بالقوانين الدولية والشرائع السماوية.
وبين الغول أن الاحتلال اعتقل نواب المجلس التشريعي واغتال بعضهم لتغييب دور المجلس ومكانته وفق القانون الدولي، مشيراً إلى أنه يجب استثمار المجلس التشريعي ليدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ويشرعن المقاومة.
وأكد الغول أن وجود السلطة والتنسيق الأمني عرقل دحر العدو من الضفة، مبينناً أن المجلس التشريعي كان داعماً للمقاومة وبعض النواب باتوا قادة لها ومنهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
ودعا الغول السلطة لحماية المقاومة ودعمها وتوفير المساحة لها بالضفة، مشددا على أن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية شكلت درعا وغطاء للمقاومة، ووضعت بعض القوانين التي حصنت المقاومة وشرعنتها.
وأوضح الغول وجود تغييب متعمد لدور المجلس التشريعي بالضفة الغربية، مضيفاً "في جولاتنا الخارجية لمسنا اهتمام الشعوب بالقضية الفلسطينية، والتضامن مع شعبنا، وللأسف السفارات الفلسطينية بالخارج لا تقوم بدورها وتتقاعس عن التعريف بقضيتنا".
وطالب الغول بضرورة اجراء الانتخابات لإعادة بناء مؤسسات فلسطين وسلطاتها وضخ دماء وعقول جديدة في الحلبة السياسية الفلسطينية، لافتاً إلى أن المواقف العربية التي نشاهدها وتأييدها للقضية الفلسطينية بمونديال قطر 2022 تدلل على فشل مشروع التطبيع.
وختم الغول حديثه أن القدس لها مكانة دينية وقومية عند العرب والمسلمين، وأن الاحتلال إلى زوال والمقاومة ستنتصر وفلسطين ستحرر عما قريب.