رغم قدرتها على الحد منها

شعبان للأقصى: "إسرائيل" غير معنية في ملاحقة المجرمين في مدن الداخل، و وجود العرب يقلقهم.

نشر 11 سبتمبر 2022 | 15:10

قال المحامي تيسير شعبان عضو اللجنة الشعبية في مدينة اللد المحتلة إن "إسرائيل" غير معنية في ملاحقة المجرمين في مدن الداخل، لكنها معنية في ملاحقة العرب على مدار الوقت، مضيفا أنه لا يوجد أمان لدينا كعرب وهناك خوف على أرواحنا وممتلكاتنا وقلقون من نزوح عائلات من مدينة اللد بسبب جرائم القتل التي يدعمها الاحتلال.

وأكد شعبان لإذاعة صوت الأقصى أن إسرائيل" لديها القدرة الشرطية والعسكرية للوصول إلى مرتكبي الجريمة، وتعتبر المواطن العربي في قانون القومية اليهودية "إنسان غير مرغوب فيه". مبينا أن العرب في الداخل المحتل لا يملكون الأدوات والآليات لمواجهة عصابات الإجرام والشرطة "الإسرائيلية" وسياسة دولة "إسرائيل" التي هي معنية بطردهم من مدنهم التاريخية المحتلة.

وأضاف شعبان أن هناك مؤامرة واضحة من عدم ملاحقة شرطة الاحتلال مرتكبي جرائم القتل في الداخل الفلسطيني، مشددا أن "إسرائيل" عندما تريد الوصول للمجرمين تقوم بشن اعتقالات واسعة للوصول إليهم.

وبين المحامي شعبان أن وجود العرب في المدن الفلسطينية التاريخية يُقلق المؤسسة "الإسرائيلية" قائلا "هذا ما لاحظناه في هبة الكرامة خلال شهر رمضان أثناء العدوان على غزة حيث قوبلت بعنف شديد ضد فلسطينيو الداخل"

وأوضح أنه بعد حادثة أكتوبر من العام 2000 بدأت الجريمة في الوسط العربي على أنها مركبة ومنظمة بدليل اعتراف شرطة الاحتلال.

وبين شعبان أن عضو البرلمان العربي الفلسطيني سامي أبو شحادة توجه للأمم المتحدة ، للتحقيق بجرائم القتل في الداخل "فلا يعقل ما يحدث في اللد ودولة الاحتلال لا تفعل شيء، مشددا أن الحل الوحيد لمحاربة الجريمة في مدن الداخل يجب أن يكون من خلال التوجه إلى الأمم المتحدة وتدويل القضية لإحراج دولة "إسرائيل" ووضعها في مكانها الطبيعي.

وأضاف شعبان أن العرب في الداخل يعانون من فجوات في التعليم والملاحقة وهدم البيوت وإغلاق المحلات وتضيق في كل المجالات.

وشدد المحامي على أن الكثير من المعتقلين اللذين أُطلق سراحهم في مدن الداخل يعجزون عن وجود عمل يليق بهم ولم يستعطوا العودة لأعمالهم السابقة.