غزة_ صوت الأقصى
أكد محللون سياسيون ومختصون في الشأن الصهيوني أن عملية القدس التي وقعت فجر اليوم الأحد أربكت حسابات الاحتلال الأمنية وأكدت ان المقدسيين جزء أصيل من الشعب الفلسطيني.
وقال د. إبراهيم حبيب الخبير الأمني والعسكري في حديث لصوت الأٌقصى إن منفذ عملية القدس استطاع أن يربك حسابات الاحتلال الأمنية التي يدعي أنه يفرض إجراءات أمنية مشددة.
وأضاف حبيب أن عملية القدس أوصلت رسالة بان المقدسيين جزء أصيل من الشعب الفلسطيني الذي يتبنى المقاومة كخيار استراتيجي، مبينا أن العملية أثبتت أن الإجراءات الأمنية والغطرسة الصهيونية بحق المواطن الفلسطيني لا تمر دون عقاب.
وأوضح الخبير الأمني أن منفذ العملية أوصل رسالة للإسرائيليين وللمطبعين، بان كل الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض في المدينة المقدسة وفي كل أنحاء فلسطين وهو الذي سيعيد مجد الشعب فلسطين من جديد.
الوحدة طريق التحرير
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف إن عملية القدس هي رد طبيعي على كل جرائم الاحتلال، مضيفا أن رسالة العملية، "إنه لا أمن ولا أمان لقادة الاحتلال في فلسطين وأن المقاومة ستبقى تقاتل عن أرضنا بما تملك".
وأشار الصواف في حديث لصوت الأقصى إلى أن المطلوب هو توحيد شعبنا خلف المقاومة وألا نسمح للعدو التفرد بنا، مضيفا أن الأيام القادمة ربما ستشهد عمليات نوعية.
وأكد الصواف أن توحيد شعبنا خلف "البندقية" يشكل أول طريق للتحرير، وهذا ما يخشاه الاحتلال وعملائه وأعوانه سواء في المنطقة أو في الإقليم.
بددت صورة النصر الوهمي
من جهته قال نهاد أبو غوش الكاتب والمختص في الشأن الصهيوني إن عملية القدس جعلت الاحتلال يخشى أن تكون مقدمة لموجة عمليات جديدة مشابهة لموجة العمليات التي شهدناها أواخر آذار الماضي وإمدادا لشهر أيار الماضي التي ضربت منظومة الأمن والجيش الإسرائيلي في نقاط حساسة في قلب مدن الداخل.
وأوضح المختص في الشأن الصهيوني أن العمليات الفردية ما يميزها أنها أكثر تنظيما وتخطيطاً وتأتي نتيجة لتراكم القهر والظلم عند الشباب الفلسطيني.
وأضاف أبو غوش في حديث لصوت الأقصى أن عملية القدس لها بعدين، الأول ما يرتبط بمحاولة "إسرائيل" اخضاع الشعب الفلسطيني وفرض الاستسلام عليه، بينما الثاني هو ما يحاول حكام الاحتلال الحاليين استثماره في الانتخابات بتعزيز أهليتهم لقيادة "إسرائيل" وتحديداً "يائير لابيد " الذي ارتفعت شعبيته لمقعدين بعد العدوان على غزة واستشهاد المقاومين بنابلس.
وبين أبو غوش أن عملية القدس جاءت لتبدد صورة النصر الوهمي التي حاول أن يروجها "لابيد"، وإذا وقعت عمليات أخرى سيكون لها ارتدادات واسعة التأثير على المشهد السياسي في "إسرائيل".