استدعاه الاحتلال للتحقيق

أبو دياب: قرار هدم منزلي إجراء "كيدي"، ويشكل ملاحقة مقصودة لي ولكافة النشطاء

نشر 11 اغسطس 2022 | 16:08

من مدافع عن بيوت المقدسيين التي يتهددها خطر الهدم من قبل الاحتلال الصهيوني إلى مدافع عن بيته الذي انضم إلى تلك البيوت.. إنه منزل الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب والذي تسلم قرارًا بهدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

أبو دياب وفي تصريحات له قال إن طواقم من مفتشي بلدية الاحتلال برفقة قوات صهيونية اقتحمت منزله في حي البستان، وشرعت بأخذ قياساته، وتصوير داخله وخارجه، ومن ثم سلمته قرارًا بهدم القسم الثاني من المنزل، بحجة البناء دون ترخيص. وأضاف أن قوات الاحتلال سلمته أيضًا استدعاءً للتحقيق يوم الثلاثاء القادم، أمام محققي شرطة الاحتلال والبلدية.

وحول الهدف الصهيوني من وراء ذلك ووصف أبو دياب هذا الإجراء بأنه "كيدي"، ويشكل استهدافًا وملاحقة مقصودة له ولكافة النشطاء والباحثين المقدسيين، الذين يعملون على فضح اعتداءات وممارسات الاحتلال بحق السكان، ومخططاته التهويدية في المدينة المقدسة.

ويتهدد كابوس الهدم حي البستان بأكمله، والذي يضم حوالي 100 منزل، وذلك بعد رفض بلدية الاحتلال المخططات الهندسية التي قدمت للبلدية لتنظيم وترخيص المنازل، ورفض تمديد وتجميد قرارات الهدم.

والى جانب هذا الحي يواصل الاحتلال في باقي احياء القدس المحتلة عمليات الهدم تحت ذريعة البناء دون ترخيص، حيث ان بلدية الاحتلال تكثف من إصدار أوامر هدم منازل المقدسيين ومنشآتهم خاصة خاصة في أحياء سلوان، جبل المكبر، وصور باهر، وبيت حنينا، والعيسوية والطور، بغية زيادة الضغط والتضييق على المقدسيين ودفعهم للهجرة والرحيل.

ومنذ احتلالها عام 1967، تواصل قوات الاحتلال سياسة هدم المنازل والمنشآت في مدينة القدس، تحت ذريعة عدم الترخيص، رغم أنها تضع شروطًا تعجيزية أمام حصول المقدسيين على تراخيص البناء، وتجبرهم أحيانًا على هدمها قسرًا، تجنبًا لدفع غرامات باهظة لآليات بلدية الاحتلال.