غزة - صوت الأقصى
أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" صلاح عبد العاطي، اليوم الأربعاء، أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية هي المخرج الوحيد للخروج من حالة الاستعصاء والاحتقان الموجودة في الساحة الفلسطينية.
وشدد عبد العاطي في تصريح خاص لـ وكالة " شهاب " على ضرورة إجراء الانتخابات حتى يستطيع الشعب الفلسطيني إعادة بناء المؤسسات الوطنية ومواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.
وقال عبد العاطي: "في ظل حالة الاحتقان الموجودة على الساحة الفلسطينية لابد من التحولات والتغيرات الدولية والإقليمية، لتجاوز هذه المرحلة".
ودعا إلى ضرورة التغير الجوهري في الوضع الفلسطيني وفق قاعدة التحول الديمقراطي لتكون بديلة عن حالة العنف والفلتان الأمني، في ظل غياب القيادة الجماعية والاستراتيجية النضالية الموحدة.
وطالب الفصائل الفلسطينية بتبني المبادرات الوطنية التي تهدف إلى انهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء الانتخابات الشاملة والتي كان أخرها مبادرة "الإنقاذ الوطني".
وأطلقت 70 شخصية وطنية داخل فلسطين وخارجها 27 يوليو 2022 مبادرة "الإنقاذ الوطني" التي أعلنها عضو اللجنة المركزية والقيادي السابق في حركة فتح ناصر القدوة.
وتعليقاً على رفض السلطة للمبادرات الوطنية، قال "الرئيس عباس متفرد بإدارة المشهد الفلسطيني وهو مستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه سواء على مستوى المنظمة أو السلطة"، داعياً إلى ضرورة تغير وظيفة الأخيرة لتخدم مهمات التحرر الوطني ونقل الوظيفة السياسية إلى منظمة التحرير.
كما ودعا إلى ضرورة إعادة إحياء المشروع الوطني على أسس ديمقراطية، لوقف تفرد السلطة بالقرارات السياسية بإدارة المشهد الفلسطيني وإطلاق الحقوق والحريات وتحيد حقوق المواطنين عن المناكفات، لمواجهة الاحتلال وفرض الانتخابات في مدينة القدس.
وأضاف: "لا يمكن بناء حكم رشيد ولا إدارة ثورة في ظل الانقسام لذلك لابد من مغادرة حالة الانتظار والمراهنة على مسارات التسوية"، لافتا إلى ضرورة بث الامل في صفوف الشعب والقوى وإجراء الانتخابات الشاملة، حيث تبدأ بالمجلس الوطني الفلسطيني.
وطالب بالضغط الشعبي الجاد وتحويل المبادرات إلى حراك بدعم فصائلي لتجاوز المأزق العميق وإحداث تحول وتغير ديمقراطي حقيقي في النظام السياسي المتفاقم التي تشهده الحالة الفلسطينية.