بالصور : وسم #الشعب_يريد_انتخابات يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

نشر 03 اغسطس 2022 | 13:07

اجتاح وسم "الشعب يريد انتخابات" منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين، بعدما دشّن النشطاء والمغردون على هذه المنصات حملة للمطالبة بحقّهم في اختيار قيادتهم وممثليهم.

وطالب النشطاء والمغردون رئيس السلطة محمود عباس بالدعوة مجددًا إلى إجراء انتخابات عامة وشاملة، بعدما أصدر قرارًا بتأجيل الانتخابات التي كان مقررًا إجراؤها في شهر مايو/أيار 2021 بذريعة عدم سماح سلطات الاحتلال بإجرائها في محافظة القدس المحتلّة.

الصحفية ميسرة يوسف كتبت على حسابها في تويتر:" بُحّت أصوات الشباب الفلسطينيين وهم يحاولون انتزاع حقّهم بالانتخاب، ولم يتركوا ميدان إلا وطالبوا فيه بحقّهم في خوض انتخابات نزيهة، وكلما دخل الأمل إلى قلوبهم طردته تصريحات الرئاسة بعدم إجراء انتخابات وعرقلتها بكل ما أُوتيت من قوة، #الشعب_يريد_انتخابات.d8d480953a4895d73a029ae4d6ac3576.png

أما راني العسولي فكتب على حسابه في توتير:" يهرول حسين الشيخ وعباس للقاء قيادات الاحتلال ويرفضون كل مبادرات المصالحة وإنهاء الانقسام، #الشعب_يريد_انتخابات. 

36cc283cfe39858ed89803a211fc3b37.png
 

الناشطة الفلسطينية فدوى عمر هي الأخرى كتبت: "نشرت سلطة عباس الفلتان في الضفة وأطلقت النار على أساتذة الجامعات والأسرى المحررين وقتلت النشطاء وأصحاب الرأي، #الشعب_يريد_انتخابات.

8e2d238ba4587ead92f963610da3dff2.png
 

المصور الصحفي محمود أبو حصيرة كتب:" الانتخابات.. حقٌّ مُعطّلٌ بقرار من محمود عباس فمتى يأخذ الشعب الفلسطيني هذا الحق ؟#الشعب_يريد_انتخابات.

930cf66bd378072c3c80c445d570f2e4.png
 أما الناشط محمد عبيد فكتب على حسابه على الفيس بوك:" #الشعب_يريد_انتخابات لا يتهرب منها الرئيس عباس بحجج واهية، وعن نفسي جاهز لتمثيل شعبي الكريم في قائمة تُمثّل طموحه وآماله كما فعلت في الانتخابات المُلغاة التي هرب منها الرئيس، هذا لأني أعتقد جازمًا أنّ حل معظم مشاكلنا كشعب فلسطيني يتمثّل في عقد انتخابات شاملة يختار فيها الشعب قيادته التي يستحق وتستحق.

وكتب علي أبو جهاد على حسابه على الفيس بوك:" لفت انتباهي هشتاق #الشعب_يريد_انتخابات الانتخابات صارت حلم كل فلسطيني.. يا رب اوعدنا".

الصحفي خضر عبد العال كتب على حسابه في تويتر: "العودة للشعب والانتخابات هي الحل لإخراجنا من الأزمات التي تمر بها القضية #الشعب_يريد_انتخابات.