محللون: تكتيكات المقاومة دحرت الاحتلال عن غزة

نشر 24 اغسطس 2020 | 13:32

عمر عوض- صوت الأقصى

كسرت المقاومة الفلسطينية بتكتيكاتها العسكرية المعادلة مع الاحتلال الصهيوني قبل 15 عاماً فأجبرته على الاندحار من غزة بعد ان كان يساوي بين مغتصبة نتساريم بتل ابيب. واكد محللون سياسيون ان اندحار الاحتلال جاء بفعل ضربات المقاومة وعدم قدرته على دفع ثمن حماية جنوده ومستوطنيه.

وقال المحلل السياسي الدكتور عدنان أبو عامر:" لا شك ان الانسحاب من غزة لم يكن انسحاباً طوعياً بل كان اضطرارياً واجبارياً بفعل ضربات المقاومة". وأكمل:" المقاومة أجبرت الاحتلال على دفع اثمان باهضه من جنوده ومستوطنيه".

وبين ان الاحتلال كان يساوي بيت مغتصبة نتساريم وتل ابيب، مؤكداً ان المقاومة أجبرت الاحتلال على التخلي عن رؤيته فأجبرته على الانسحاب من غزة.

من جهته أشار المحلل السياسي الدكتور فايز أبو شمالة الى حالة الخوف والرعب التي عاشها الاحتلال قبل 15 عاماً بغزة، ونوه ان ضربات المقاومة أجبرت الاحتلال بالاعتراف ان خسائره كانت سبباً لاندحاره عن غزة.

وقال:" ان الانفجارات الضخمة التي دمرت المقاومة من خلالها مواقع الاحتلال في حاجز أبو هولي ونتساريم أوصلت العدو الإسرائيلي لقناعة استحالة البقاء في غزة".

اما المحلل السياسي مصطفى الصواف فقد أكد ان خسائر الاحتلال واستمرار ضربات المقاومة الموجعة جعلته يغادر القطاع دون تردد، وقال:" لان التكلفة أصبحت عالية ووجود المستوطن بات يكلف الاحتلال العديد من جنوده اضطر الاحتلال على مغادرة القطاع".

ويتفق المحلل السياسي اياد القرا مع الصواف على ان سلاح المقاومة كان السبب في طرد الاحتلال، ولفت ان سلاح الانفاق كان الأقوى في يد المقاومة بالإضافة الى قذائف الهاون وعمليات الاقتحام الاستشهادية.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا عمر عوض:

">