عائلة الاسير داود رواجبه..تعيش قلق المصير المجهول لنجلها المريض

نشر 09 اغسطس 2020 | 09:20

ابتهال منصور- صوت الأقصى

لم يسعف الوقت عائلة رواجبة لأخذ نجلها داود للمشفى بعد تردي وضعه الصحي، وكانت قوات الاحتلال الاسبق بالوصول لمنزله في روجيب شرق نابلس واعتقاله.

منذ لحظة اعتقال الاسير داود رواجبه44 عاماً وعائلته، تتلمس الانباء بقلق شديد حول اوضاعه، وظروف اعتقاله.

تقول زوجته لاذاعتنا:"كان ليلة اعتقاله متعباً للغاية وطلب مني ان احضر عائلته لنقله للمستشفى لكن الاحتلال اقتحم المنزل قبل ذلك واعتقله، وعلمنا انه بمستشفى بنلسون وانه نقل بعد ذلك لسجن عوفر ولم نعرف أي شيء عن وضعه الصحي".

حكاية رواجبه مع المرض حكاية طويلة بدأت مع بدء اعتقالاته بعمر ال18 في سجون الاحتلال وتعرضه خلال اعتقالاته المتكررة للتعذيب الشديد مما ادى لفقدانه الذاكرة بشكل كامل لمدة 6 أشهر متواصلة اضافة للعديد من المشاكل الصحية الاخرى، وخلال جولات اعتقالاته طورد رواجبه من قبل الاحتلال عاماً كاملاً رغم وضعه الصحي الصعب، وها هو اليوم يعود للسجون الصهيونية بحالة اصعب، يوضح شقيقه فرج بقوله:"اعتقل عدة مرات وتعرض للتعذيب، واثر عليه بعدة امراض وادى لاصابته بمرض الصرع والتشنجات وامراض بالظهر واجرى عدة عمليات جراحية نتيجة التعذيب الذي تعرض له".

اخر اعتقالات رواجبة كانت يوم وقفة عرفة، امضت عائلته عيد الاضحى ولا تزال تبحث عن اجابات لحالته الصحية ولم تجد، وتضع السيناريوهات لمصيره في ظل انتشار وباء كورونا.

تقول زوجة رواجبه: "الخوف لدينا اليوم مضاعف لانه مناعة داود ضعيفة، واتمنى من أي انسان حر وشريف ان يتدخل للافراج عن داود وانقاذ حياته".

انضم رواجبة من جديد لقافلة طويلة فيها ما يزيد على 700 اسير مريض في سجون الاحتلال من بينهم 150 يعانون امراضاً خطيرة، نخر اجسادهم المرض في ظل اهمال طبي متعمد، فيما وضعتهم مناعتهم الضعيفة في اول حلقات المواجهة لفايروس كورونا.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">