بسبب جائحة كورونا .. احتفال بطريقة خاصة لخريجات كلية الدعوة بدير البلح

نشر 09 يوليو 2020 | 08:52

محمد بلور - صوت الأقصى

لم تمنع جائحة كورونا طالبات كلية الدعوة الإسلامية بدير البلح من إقامة حفل تخرجهن الجامعي الخاص خارج أسوار الكلية.

بدأت فكرة الاحتفال بمبادرة من الشاب إبراهيم القريناوي أهدى فيها احتفال التخرج لزوجته دعاء قبل أن تنضم أربعون خريجة للحفل.

جرى نقاش مطوّل بين الزوجين (إبراهيم ودعاء) حول فرحة التخرّج قرر فيها إبراهيم مدير فرقة النورس الفنية اهداء الحفل لزوجته.

ويضيف:"أعددنا حفل تبرعت فيه بأجهزة الصوت والهدايا وعدد من الفقرات, بدأ الحفل بالقرآن والسلام الوطني وكلمة للخريجات وفقرات ترفيهية للحضور من الخريجات وذويهن".

استعان القريناوي المعروف بعمو (هيما) بخبرته في مجال الاحتفالات والترفيه لإقامة الحفل في متنزه  دير البلح.

أما الخريجة دعاء القريناوي  من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الدعوة فأكدت أن الفكرة نجحت بعد تعاون زميلاتها الطالبات.

وتتابع:"تناقشت مع زوجي وكنت حريصة أن أشعر بفرحة الخريجين ثم طوّرنا الفكرة مع زميلاتي وقسّمنا الأدوار فأحضرت ملابس الخريجات وتكفلت بقية الزميلات بفقرات أخرى".

 بالنسبة للسيّدة أميرة الحمايدة كانت فكرة العودة للدراسة بعد طول انقطاع قصّة تحدي وسط مسئولية أسرتها التي أنجبت فيها 4 أبناء.

تخرّجت الحمايدة بمعدل 91% لكن كانت تحلم بفرحة الخريجات وقد كان نصيبها أن تلقي كلمة الخريجات

وتتابع:"دوماً أدركت أهمية الدراسة لكنني كزميلاتي حزنت لغياب حفل التخرّج حتى جاءت مبادرة من زميلتي انضمت لها بقية الزميلات وأقمنا حفلاً ألقيت فيه كلمة الخريجات".

بدورها تكفلت الخريجة ختام الطويل بشراء قالب الحلوى الكبير محتفلةً باختتام أربع سنوات من الجد والمذاكرة.

وتتابع:"دوري كانت إحضار قالب الحلوى الكبير, أقمنا حفل وشعرت بالفرح بعد 4 سنوات تعب والتقطت صوراً مع أسرتي كما خططت".

ويحاول سكان قطاع غزة بكافة شرائحهم التكيّف مع جائحة كورونا التي حظرت كثير من أشكال التواصل الاجتماعي والتجمعات بهدف الوقاية من الفيروس.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">