قناديل البحر تكبد الصيادين خسائر كبيرة

نشر 08 يوليو 2020 | 09:31

عمر عوض- صوت الأقصى

انتشار قناديل البحر بكثافة غير معتادة، شكل حالة من الإرهاق والاستنزاف المادي والجسدي للصيادين.

وتغزو قناديل البحر بأسراب كبيرة الشاطئ، بشهر تموز من كل عام وتتكدس داخل شباك الصيد فتمزقها مما يقلل من كمية الصيد والعائد المادي للصياد الفلسطيني.

الصياد منير العامودي يمضي ليله داخل البحر منتظراً صيداً وفيراً من الأسماك، لكنه حين يجر الشبكة يجدها قد امتلأت بعشرات القناديل بعد هروب الأسماك منها.

ويقول العامودي للإذاعة صوت الأقصى:" ننصب الشبك بعد جهد ووقت كبير ونتفاجأ بتمزيق الشبك من اعداد القناديل الكبيرة التي تتجمع فيها".

رئيس لجان الصيادين زكريا أبو بكر يتفق مع الصياد العامودي على ان القناديل تكبد الصيادين اضرار كبيرة مؤكداً ان قدومها لا يحمل البشريات لهم.

وقال أبو بكر:" القناديل تعيق عمل الصيادين بشكل كبير، وتتسبب لهم بصيد كميات قليلة من الاسمال". وشدد أبو بكر على ان القناديل باتت تشكل عائقاً اساسياً في عمليات الصيد.

 وأضاف:" ظهور قناديل البحر بكثرة بأنواعها واحجامها المختلفة حرم الصيادين من الاستمتاع بصيد وفير من مختلف أنواع الأسماك الامر الذي كبدهم خسائر كبيرة".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا عمر عوض:

">