تقرير يرصد حكايات من غادروا مراكز الحجر الصحي

نشر 06 ابريل 2020 | 12:36

اسماعيل ابو عمر - صوت الأقصى

تتعدد روايات وحكايات من غادروا مراكز الحجر الصحي،  بعد انتهاء فترة الحجر التي حددتها وزارة الصحة للقادمين إلى قطاع غزة للتأكد من سلامتهم من فايروس كورونا.

 هؤلاء المستضافين في مراكز الحجر، منهم من عاد للقطاع بعد غياب سنوات طويلة, لكنهم أجمعوا على صوابية الإجراءات وأثنوا على الخدمات التي تلقوها داخل المراكز.

أبو احمد مكث 20 عاما في الامارات وعاد إلى قطاع غزة لزيارة أهله , أحمد طالب جامعي يدرس في باكستان منذ 3 أعوام ونصف استغل التعطيل القسري في باكستان بسبب كورونا لزيارة أهله.

وغيرهما كثر قدموا إلى قطاع غزة تحت وطأة جائحة كورونا تختلف رواياتهم وحكاياتهم في مراكز الحجر .. شعور قاس عاينه الجميع في البداية.

رحلة الحجر وإدراك أهميته

حقيبة الأشواق التي كادت أن تحط رحالها في أحضان عائلاتهم تأخرت لمدة جديدة , لكن الوعي جعلهم يدركون أن تلك الإجراءات جاءت حفاظا عليهم وعلى المجتمع .. فعبروا عن فخرهم بسلوك الجهات الحكومية في غزة.

أكثر من 450 من المستضافين في مراكز الحجر حزموا أمتعتهم وحقائبهم خلال اليوم الاثنين وأمس الأحد بعد انتهاء فترة الحجر المقررة لهم , يخالط فرحهم، حزن قسوة الوداع الذي يقبض قلوبهم خلال 21 يوما قضوها نسجوا بينهم علاقات التآلف كأي مجتمع خارج تلك الأسوار التي أقاموا خلفها.

مغادرتهم كانت غير عادية

الوداع والمغادرة إلى البيوت بدت كأجواء احتفالية في مراكز الحجر..

المستضافون عبروا عن بالغ شكرهم وتقديرهم للخطوات التي قامت بها الجهات المختلفة في قطاع غزة , بشكل عام والرعاية الفائقة التي قدمتها لهم بشكل خاص.

الحجر حافظ على سلامة المجتمع 

مدير مكافحة الأوبئة في وزارة الصحة د. رامي العبادلة جدد توصيات وزارة الصحة للمواطنين في قطاع غزة بالاستمرار في إجراءات الوقاية , مشددا على أن الوزارة ستستمر في فرض الحجر الالزامي على كل من يدخل القطاع حفاظا على صحة المجتمع .

أظهرت تجربة قطاع غزة مع وباء كورونا قدرة الجهات المختصة على السيطرة, فالتشديد في الإجراءات الاحترازية كان لها أثر بالغ في الحد من تفشيه , ولاقى ذلك تقديرا بالغا من المواطنين.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا إسماعيل ابو عمر:

">