أسرة إياد حمدان تعيش صدمةً كبيرة بعد فقد زوجته وابنتيه بحريق النصيرات

نشر 11 مارس 2020 | 08:16

محمد بلور - صوت الأقصى

أحزان أسرة حمدان في مخيم النصيرات طازجة بعد رحيل (سلوى ولينا) في الحريق الكارثي الذي التهم وأصاب عشرات المواطنين ودمر مركز المخيم بكافة ممتلكاته.

وتعيش أسرة السيّد إياد حمدان صدمةً كبيرة بعد أن فقد زوجته وابنته في الحريق الذي قضى على معالم الحياة في قلب المخيم.

وكان حريق مخبز البنا في مخيم النصيرات أودى بحياة 15 مواطنا حتى الآن من بينهم عدة أطفال وأصاب أكثر من خمسين عشرة منهم في حالة الخطر.

قبل سنوات طويلة قدمت السيّدة سلوى من الأردن للزواج بأحد أقاربها في قطاع غزة وأنجبت من 4 أبناء عاشوا حياة طبيعية قبل أن تقع الكارثة.

حين بدأ الحريق حاولت الأم وابنتها الهروب من مصدر النيران والاحتماء بأحد المحلات التجارية القريبة من مخبز البنا لكنها تفاجأت بوصول النيران للمحل فأجرت مكالمة هي الأخيرة مع زوجها تطلب مساعدته.

لم يعرف ضابط الشرطة علاء حمدان الذي كان قريباً من موقع الحريق أن النيران تلتهم زوجة شقيقه وابنتها

ويقول علاء: "وقع الخبر كان أليم جداً علينا كأسرة فهي كانت في مشوار لعيادة الأونروا الصحيّة وبعدها هربت لأحد المحلات التجارية بعد اندلاع النيران واتصلت بزوجها تطلب المساعدة ولما وصل وجدها مع ابنتها ضحية الحريق".

حاول الزوج الوصول بسرعة لمكان الحريق بعد اتصال استغاثة من زوجته لكن المواطنين منعوه من دخول المحل المحترق الذي لفظت فيه زوجته وطفلته أنفاسهما الأخيرة.

ويؤكد د.مروان حمدان أحد وجهاء العائلة  أن الحادث بحاجة لكثير من الأجوبة من الجهات المختصة.

ويضيف :"الحزن أصاب عائلتنا وكل سكان النصيرات ونحن في عائلة حمدان فقدنا أم وابنتها وهذا حدث يدفعنا لنفكر إلى الأمام والاستفادة مما وقع, مفروض ندرس ماذا جرى ويتم تحقيق من لجنة جادّة من المخيم دون النظر لأساس حكومي أو حزبي والأخذ بالأسباب لمنع تكرار هذا الحدث".

وتعاني كافة مؤسسات قطاع غزة المحاصر منذ سنوات من نقص في الإمكانات انعكس بشكل كبير على أداء طواقم الطوارئ والمسعفين الذين بذلوا كامل جهدهم في إنقاذ جرحى وضحايا العدوان والكوارث المتكررة على قطاع غزة.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">