في الضفة.. مبادرات مجتمعية في مواجهة فيروس كورونا

نشر 09 مارس 2020 | 08:55

ابتهال منصور- صوت الأقصى

على مدخل غرفة تجارة بيت لحم، قدمت نظيرتها في الخليل مبادرتها، التي شملت مواداً تموينية وغذائية، وتعهد بأخرى، اسناداً للمدينة التي اعلن عن اصابة عدد من المواطنين فيها بفايروس كورونا.

يقول رئيس غرفة تجارة الخليل عبدو ادريس: "رسالتنا لبيت لحم، نحن اخوانكم واهلكم، ونحن جسد واحد والذي يصيب بيت لحم يصيب الخليل والذي يصيب الخليل يصيب بيت لحم، والذي يصيب رام الله ونابلس وغيرها من المدن يصيب الخليل".

رسالة مؤازرة نقلها ادريس، ترجمت بخطوة دعم رمزية على الارض، هذه المبادرة ترافقت مع مبادرات توالى الاعلان عنها في مدن الضفة.

فراس استيتيه احد اصحاب الشركات الغذائية في الضفة اطلق مبادرته ايضاً، لتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم شركات ومحلات بقالة ولحوم وخضار، تسعى لتوفر المستلزمات الاساسية للمنازل بسعر التكلفة لتقليل الاحتكاك المباشر بين المواطنين، ومنعاً للاحتكار ورفع الاسعار، مبادرة لقيت اقبالاً من المتطوعين ونتنظر رزمة من الاجراءات الصحية من الجهات الرسمية لترى طريقها للنور.

يقول استيتيه:" أي مبادرة في هذا الوقت هي امر مهم اذا تم دراستها جيداً لان الاوضاع حساسة، ويجب ان نحارب الاستغلال والبلد فيها من المستلزمات ما يكفي لاشهر ولا يوجد ضرورة للتهافت على المستلزمات الغذائية وتخزينها لمدة طويلة".

المبادرات الصحية كذلك تصدرت قائمة المبادرات المجتمعية، التوعوية منها حول فايروس كورونا وخطوات الوقائية من العدوى بداية والمبادرات العملية المتمثلة بالتطوع من قبل الاطباء والممرضين للعناية بالمرضى في انحاء الضفة بشكل عام، وذلك للتقليل من وصول كبار السن واصحاب المناعة المنخفضة للمستشفيات والمراكز الطبية.

يقول الممرض احمد فطاير من مدينة نابلس احد المتطوعين في هذه المبادرة لاذعتنا: "المبادرة ذاتية فردية اسوة ببعض المناطق في طولكرم وجنين، وهي تستهدف كبار السن واصحاب الامراض، نذهب لمنازلهم لتقديم علاج لهم، كونهم فئة مستهدفة للعدوى بالفايروس لقلة مناعتهم".

مبادرات مجتمعية في مواجهة فايروس كورونا، تشهدها الضفة منذ اللحظة الاولى للإعلان عن اكتشاف اصابات به في مدينة بيت لحم، تقدم هذه المبادرات وغيرها حضناً شعبياً دافئاً، اعتاده الشعب الفلسطيني في اوقات الشدة.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">