صوت الأقصى – جمال عدوان
بعد مماطلة الإحتلال ومحاولاته للتنغيص على قرار الإفراج عانق الأسير عبد الرحمن أبو لبدة الحرية, ووصل مسقط رأسه رفح سالماً غانماً مكرما, واحتضن أمه بعد انتهاء محكوميته داخل سجون الإحتلال وسط استقبال شعبي وفصائلي وجماهيري.
بعد 12 عاماً ونيف قضاها عبد الرحمن داخل الأسر بتهمة الإنتماء للمقاومة, تنسم الحرية وحمل معه رسالة الأسرى داخل السجون, رسالة تدعو للوحدة وتطالب المقاومة بالسعي الحثيث للإفراج عن جميع الأسرى وتبييض السجون.
كما أكد المحرر صعوبة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في ظل العقوبات التي تمارسها إدارة السجون و قوات القمع الصهيونية بحقهم, داعياً لمواصلة التضامن الشعبي مع قضيتهم حتى ينالوا الحرية.
الأسرى الفلسطينيون هم القضية الأعدل والحق الثابت الذي لا يمكن أن يتنازل عنه الفلسطينيون, فهم جزء من استحقاقات تاريخية ووطنية انتزعها الإحتلال قسراً, وسط صمت عربي ودولي تجاه قضيتهم.
استمع للنسحة الصوتية لتقرير مراسلنا جمال عدوان: