كإجراء وقائي من فيروس كورونا

الشؤون المدنية توضح للأقصى علاقة سكان غزة بجواز السفر عند عبور "إيرز"

نشر 01 مارس 2020 | 09:39

إياد أبو ريدة - صوت الأقصى

نفى وكيل وزارة الشؤون المدنية بغزة صالح الزق، علاقة سكان قطاع غزة بإجراءات الاحتلال على حاجز "ايرز" بضرورة احضار جواز السفر عند العبور، مشدداً على أن هذا الاجراء ينطبق فقط على القادمين من خارج القطاع عبر معبر رفح للتأكد من عدم زيارتهم للدول الموبوءة بفيروس كورونا.

إجراء احترازي للوقاية من كورونا

وقال الزق في حديث خاص لصوت الأقصى صباح اليوم الأحد، إن هذا الاجراء هو قرار "اسرائيلي" طُبق على كافه معابر الاحتلال للتأكد من ان احداً من المواطنين لم يدخل من رفح البري او الجسر او مطار اللد كان قد زار الدول الموبوءة بفيروس كورونا وذلك كاجراء احترازي للوقاية من المرض".

وأوضح الزق أن  كل مواطن في غزة سواء كان  تاجر أو مريضاً وغيره، لا يحمل جواز سفر او جوازه منتهي الصلاحية يُسمح له بعبور حاجز "ايرز" بشكل طبيعي دون إي معوقات لذلك.

الجواز لمن لديه ساري المفعول فقط

وأشار وكيل وزارة الشؤون المدينة، الي أن  الجواز مطلوب فقط لمن لديه جواز سفر ساري المفعول كإجراء اسرائيلي وقائي للتأكد من ان صاحبه لم يكن في إحدى البلدان الموبوءة بفيروس كورونا.

ونوه الوكيل الزق الي أنه  ليس مطلوباً من اي مواطن في قطاع غزة لا يحمل جواز او جوازه منتهي الصلاحية ان يحصل على جواز سفر جديد.

الجواز ليس شرطاً

وأكد أن هذه الاجراءات طُبقت على جيمع حواجز ومعابر الاحتلال وليس حاجز "ايرز"، وقال "طلبنا من الجانب الاسرائيلي تطبيق نفس القرار على القادمين لغزه ان كان اجنبيا او اسرائيليا او فلسطينيا والعكس للتأكد من أن هؤلاء غير قادمين من الدول الموبوءة بالمرض.

ونشر الاحتلال الصهيوني عبر صفحة المنسق يوم أمس السبت خبراً مفاده، بأن على سكان قطاع غزة اصطحاب جوازات السفر عند العبور لحاجز "ايرز"  كإجراء احترازي للوقاية من" فيروس كورونا" وهو ما فُهم خطأً عند الكثير من مواطنين قطاع غزة وخاصة فئة التجار واعتبروه عبئ مالي إضافي عليهم.