في ذكرى أسر "آفي سبورتس".. تعطي الأسرى بارقة أمل بأن حريتهم قريبة

نشر 18 فبراير 2020 | 08:46

أمجد القدرة - صوت الأقصى

يوافق يوم 17 فبراير ذكرى أسر الصهيوني آفي سبورتس الذي نجحت حركة حماس في أسره لمبادلته بأسرى فلسطينيين, ونجحت حماس منذ تأسيسها ببعض العمليات التي كانت سببا في تحرير مئات الأسرى وأعطت الأمل للباقين بأن تحريرهم بات قريبا.

وكشفت هذه العملية أن الإمكانيات المتواضعة لدى المقاومين لم تكن حائلاً أمام تنفيذ الهجوم وادخال الأمل في نفوس الأسرى الفلسطينيين، وتظهر هشاشة جنود العدو وأجهزة أمنه, وتعتبر خطوة أولى على درب تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وأوضح المختص الأمني رامي الشقرة أن كتائب القسام منذ تأسيسها اخذت علة نفسها التزاماً أخلاقياً ووطنياً بضرورة تحرير الأسرى من سجون الاحتلال, مشيراً إلى أن أسر الجندي آفي سبورتس شكلت ضربة أمنية للعدو.

وأكد الشقرة أن عمليات أسر الجنود التي تقون بها كتائب القسام تدخل البهجة والأمل في نفوس الأسرى, مشدداً على أن مشروع التسوية لم ينجح بتحرير أي أسير فلسطيني لكن عمليات أسر الصهاينة تمكنت من ذلك.

بدوره بين المختص بالشأن الأمني ابراهيم حبيب أن أسر آفي سبورتس شكل تطوراً نوعياً في عمل المقاومة, مؤكداً أن كتائب القسام تعمل على تطوير أساليبها وأدواتها لتحرير الأسرى.

وشكلت عملية أسر آفي سبورتس في العام 1989 النواة الأولى لعمليات أسر جنود العدو التي نفذتها كتائب القسام، وباتت عمليات أسر الجنود وصفقات التبادل بارقة الأمل للأسرى بأن تحريرهم وكسر قيديهم بات قريبا.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">