فيحاء شلش- صوت الأقصى
حتى طريق العودة من المدرسة محفوف بالمخاطر في حياة أطفال القدس المحتلة، الطفل مالك عيسى ابن الأعوام الثمانية كان ضحية جديدة لرصاص الاحتلال الذي اخترق رأسه دون أي ذنب، فكان عائدا من مدرسته قبل يومين ليستهدفه الجنود بالرصاص المعدني.
" دخل مالك على دكانة ليلحق بشقيقاته فجاءت الرصاصة بين عينيه ونقلوه على الفور على المستشفى".
والد الطفل مالك يشرح ما حدث له، ولكن وضعه الصحي ما زال خطيرا حيث من الممكن أن يفقد عينه اليسرى التي تضررت بشكل كبير نتيجة الاستهداف الذي جاء دون وجود مواجهات.
ويقول:" نجا من نزيف الدماغ ولكن عينه اليسرى لديه مشكلة فيها من الممكن أن يستأصلوها لأن فيها كسر".
الحياة في القدس لا تشبه أي نوع من الحياة، فالاحتلال يسعى دوما إلى زرع عدم الأمان ضمن محاولات تهجير المقدسيين والاستيلاء على المدينة، وهذا الفتى مصطفى عفيفي من بلدة العيسوية يشرح ما تعرض له على يد الجنود مؤخرا.
ويقول:" ضرب الجنود الرصاص المعدني فهربت ولكن أكثر من 15 جنديا صهيونيا هجموا علي واعتدوا علي بكل الأشكال".
حلقة واحدة في فصول الاعتداء على المقدسيين، حتى المصابون لم يسلموا من ذلك فتتلقفهم هراوات الجنود وأسلحتهم كما حدث مع الجريح هيثم صيام الذي لم تشفع له إصابته أمام عنف قوات الاحتلال
" بدأ الجنود بالعكازات والكهرباء وتسلطوا خلال الضرب على إصابتي وطلبت من أحدهم ألا يضربوني عليها فزادوا من عنفهم وحشروني في غرفة واعتدوا علي".
قد يتساءل البعض عن سبب افتعال المشاكل من قبل جنود الاحتلال، ولكن أحدهم أجاب عن ذلك بشكل صريح حين أخبر زميله أن الهدف هو إبقاء الفلسطينيين في القدس في حالة عدم استقرار ضمن مخططات التهويد المتسارعة.
استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش: