مروان البرغوثي الهاجس الذي يخشاه عباس ومقربيه..!

نشر 20 يناير 2020 | 13:37

أمجد القدرة - صوت الأقصى

عاد اسم القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي للواجهة من جديد, وبات اسمه بارزاً عبر المنصات السياسية والاعلامية بعد إعلان نيته الترشح للرئاسة، مصادر مقربة من البرغوثي كشفت أن ضغوطاً فتحاوية تمارس عليه للتنازل عن رغبته بالمشاركة بالانتخابات المقبلة حال عُقدت, مقابل السماح له بترأس قائمة حركة فتح البرلمانية.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد إن موقف البرغوثي يشكل تحدياً سياسياً خطيراً إزاء حركة فتح في الانتخابات الرئاسية، لاسيما وأن شعبيته كبيرة داخل التنظيم وبين الجماهير العامة, مؤكداً أن محمود عباس والشخصيات المقربة له منزعجة جداً من ظهور البرغوثي مجدداً.

وبين العقاد أن المقاومة الفلسطينية في غزة تمتلك ثمن الافراج عن البرغوثي وباقي الأسرى, مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني ينتظر من البرغوثي اعادة هيكلية منظمة التحرير على أسس الشراكة والمقاومة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

من جهته أوضح الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة أن خروج مروان البرغوثي يشكل خطراً كبيراً على قيادات متنفذة بحركة فتح والتي تتصارع على خلافة عباس, مشدداً أن الاحتلال يريد الفوضى والفلتان بالضفة الغربية لتمرير مشاريعه التصفوية.

اشتدت الخلافات الفتحاوية الكبيرة حول اختيار الشخصية التي ستقود حركة فتح بعد محمود عباس, وأصبحت الحركة غير قادرة على توحيد ذاتها, وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة أبرزها كيف سيصدر رئيس مرسوما لعقد انتخابات عامة وهو لا يستطيع اجراء انتخابات داخلية لتنظيمه؟.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">