اربكت عملية عين بوبين غرب رام الله، التفجيرية التي قتلت خلالها مجندة صهيونية وأصيب اخرين في الثالث والعشرين من اب الماضي، حسابات الاحتلال واقضت مضجع، وشكل انتظار تفاصيلها حالة من الترقب في الشارع الفلسطيني، في الثامن والعشرين من أيلول الماضي اعلن الاحتلال بالأسماء عن الخلية المنفذة للعملية، هذا الإعلان جاء مترافقاً مع الإعلان عن وضع صحي حرج لقائد الخلية الأسير سامر العربيد، جراء التعذيب الذي تعرض له خلال التحقيق.
على رأس فعالية خرجت في رام الله كانت زوجة الأسير العربيد، التي طالبت بالوقوف الى جانب زوجها والأسرى كافة.
تقول زوجة الاسير العربيد: "نحن هنا مسلمين ومسيحيين نندد وندين الاعتداء الوحشي الذي قامت به قوات الاحتلال، عن طريق الشاباك اخضاع سامر للتحقيق العسكري القاسي، واخضاعه لكافة انواع التعذيب من اجل انتزاع اعتراف منه، وعلى الجميع الوقوف بجانب سامر وكافة الاسرى".
مطلب زوجة العربيد شاركها فيه الشارع بفعاليات تضامنية لم تهدأ منذ ايام، الضفة بكافة مدنها والقدس المحتلة ايضاً، شهدت تحركات نددت بجريمة الاحتلال بتعذيب عربيد، وحيت خلية عين بوبين، ابرز هذه الفعاليات كانت امام مستشفى هداسا في القدس حيث يقبع الاسير العربيد واجهها الاحتلال بالقمع وعدد من الاعتقالات.
في الضفة، اشعلت بيرزيت بأطرها الطلابية المشهد، بمواجهات على حاجز بيت ايل على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، فيما خرجت فعاليات اخرى في مدينة طولكرم ومدينة نابلس، صرخ خلالها العشرات متضامنين مع العربيد، ورفاق اسره.
يقول القيادي في حزب الشعب خالد منصور خلال فعالية اقيمت بنابلس:" نحن هنا موحدين لأجل سامر العربيد، ولأجل هبة اللبدي وسامي ابو دياك وقعدان وعباس السيد وكل الاسرى، نقف لنعلي الصوت ان الشعب موحد خلف اسراه".
فعاليات عكست نبض الشارع المذهول من جريمة صهيونية جديدة شهدتها اروقة التحقيق في سجون الاحتلال، مؤسسات حقوقية عدة طالبت بالإفراج الفوري عن الاسير العربيد، واصفين ما تعرض له بجريمة حرب غلفها الاحتلال بما اطلق عليه بالتحقيق الاضطراري"، الذي يبرر فيه ممارسة التعذيب على الاسير بإذن خاص تمنحه محكمة الاحتلال للشاباك الصهيوني مكملة اركان الجريمة.