خلال وقفة تضامن مع الاسرى

واعد ومهجة القدس: ما يجري في سجون الاحتلال خطير ودعوات لانقاذ حياة الاسير العربيد

نشر 01 أكتوبر 2019 | 13:45

أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان تجمع العشرات من المحتجين رفضا لسياسة الاعتقال الاداري وتعذيب الاسرى.

جمعية واعد وجمعية مهجة القدس صاحبتا الدعوة شددتا على خطورة ما يجري في سجون الاحتلال.

وأكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الاحتلال يستخدم عيادات السجون لابتزاز الأسرى المرضى.

وأشار أن المؤسسات الدولية والحقوقية مطالبة باتخاذ موقف جادّ أمام مخالفات الاحتلال لحقوق الإنسان بحق الأسرى الذين يتعرضون للتعذيب القاتل وآخرهم الأسير سامر عربيد المهدد بالموت من شدة التعذيب.

وأضاف: "نطالب رئيس السلطة محمود عباس الذي تجاهل قضية الأسرى في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التدخل لوقف معاناة الأسرى ورفع مخالفات قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية بشكل جدّي".

وألقى السيد أبو عزام البسيوني كلمة باسم أهالي الأسرى دعا فيها لإنقاذ حياة الأسير سامر عربيد الذي اختطفه الاحتلال وعذّبه بشكل عنيف حتى أوشك على الموت.

وتابع: "نقف اليوم أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومازال الأسرى المضربون عن الطعام يعانون الأمرّين بسبب رفضهم الاعتقال الإداري في حين يستغل الاحتلال جهازه القضائي للتغطية على جرائمه بحقهم".

من جهته وصف عبد الله قنديل الناطق باسم جمعية واعد ما يجري في سجون الاحتلال بأنه خطة ممنهجة وأنه للشهر الثالث على التوالي يمارس الاحتلال خطة ممنهجة بحق الاسرى المرضى.

المشاركة في الاحتجاج سناء الوحيدي عبرت عن ققها مما يجري مع الأسرى الفلسطينيني

واضافت: "جئت للمشاركة دعما لمعاناة الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام والاسير سامر عربيد المهدد بالموت".

أما الاسير المحرر فضل الزعانين فأشار أن ما جرى مع الأسرى الاداريين والأسير سامر عربيد هو جريمة بكل معنى الكلمة.

وتابع: "اليوم نقف امام مكتب المندوب السامي تضامنا مع الاسرى الاداريين واخص بالذكر الاسير سامر عربيد الخاضع تحت التعذيب والمهدد بالموت".

ولازال اضراب الاسرى الاداريين عن الطعام مستمر لكن سياسة التعذيب المتصاعدة تبشر بانفجار وشيك لا يعلم أحد مدى خطورته.

استمع للنخسة الصوتية لتقرير مراسلنا  محمد بلور:

">