يتهمه الاحتلال بقائد عملية عين بوبين

اعتقالات تطال كوادر للشعبية وغضب عارم لخطورة وضع الأسير سامر العربيد

نشر 30 سبتمبر 2019 | 08:54

شنت قوات الاحتلال فجر أمس الأحد حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات وكوادر في الجبهة الشعبية من مختلف مدن الضفة المحتلة بعد ساعات من إعلانه اعتقال أفراد خلية عسكرية تابعة لها، فيما يزداد الغضب الشعبي في ظل الوضع الصحي الخطير للأسير سامر العربيد الذي يقول الاحتلال إنه قائد الخلية.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:


">

النص الكتابي ...

لم تكن تتخيل الطالبة الجامعية ميس أبو غوش أن أقبية التحقيق المعتمة في انتظارها يوما، ولم تكن تعتقد أن ثلاثة وثلاثين يوما من حياتها ستعيش قسوتها في مركز المسكوبية سيء الذكر.

" اقتحموا المنزل بهمجية وقاموا باعتقالها وتقييدها ووضعنا جميعا في غرفة، ثم سألوا عن جهاز الحاسوب الخاص بها ولكنها نفت أن يكون موجودا فضغطوا عليها بشدة وأدخلوا الكلاب البوليسية إلى المنزل لإخافتنا".

والدة الأسيرة ميس التي تدرس الإعلام في جامعة بيرزيت تشرح تفاصيل اعتقالها قبل أكثر من شهر، حيث نفذ الاحتلال حملة اعتقالات طالت عشرات من الشبان والنشطاء وحتى الفتيات وأخضعهم للتحقيق القاسي.

هذه الحملة امتدت حتى صباح الأحد لتطال كوادر ومحررين ونشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتقالات مسعورة تخللتها عمليات تفتيش وتخريب وتحقيقات ميدانية، كما تم استدعاء بعض من أهالي المعتقلين الذين يتواصل التحقيق معهم.

الاعتقالات جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان الاحتلال أنه اعتقل أفراد الخلية التي نفذت عملية عين بوبين غرب رام الله في أغسطس الماضي وهم من المنتمين للجبهة ويرأسها الأسير سامر العربيد الذي اعتقل من منزله في رام الله قبل عدة ايام، ولكنه الآن في حالة صحية خطيرة جراء التعذيب الوحشي الذي تعرض له باعتراف وسائل إعلام صهيونية.

مسيرة حاشدة جابت أرجاء مدينة رام الله تنديدا بالاعتقالات وبما تعرض له الأسير سامر وتحية للأسرى من أفراد الخلية الذين تعرضوا لأقسى صنوف التعذيب.. جولة جديدة من المواجهة مع الاحتلال على أرض الضفة رغم ما يكبلها من تهويد واستيطان وطوق أمني دائم.