اندلعت انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر من العام 2000 بعد تدنيس رئيس وزراء الاحتلال آنذاك أرئيل شارون لباحات المسجد الأقصى المبارك الذي يعتبره الفلسطينيون مقدساً وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساس به.
وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن انتفاضة الأقصى انطلقت بعدما تأكد الشعب الفلسطيني أن مسار التسوية الذي انتهجته حركة فتح قد سقط ولم يحقق شيئاً للقضية, مشيراً إلى أن المقاومة أبدعت خلال الانتفاضة ونجحت في تحرير غزة عام 2005 بعد ثبات وصمود الغزيين.
وبين مسؤول العلاقات الوطنية في حركة حماس بمدينة خان يونس عماد السنوار أن المسجد الأقصى له مكانة كبيرة جعلت الفلسطينيون ينتفضون للدفاع عنه حتى اللحظة بكل الوسائل العسكرية والسلمية, موضحاً أن المقاومة طورت أدواتها وامكانيتها للعودة إلى الأرض المحتلة وتحريرها.
وأكد السنوار أن المقاومة الفلسطينية ستراكم القوة استعداداً للمعركة الفاصلة مع العدو ودحره من فلسطين والمسجد الأقصى, مشدداً على أن الاحتلال الصهيوني سيدفع ثمن جرائمه بالمقاومة وليس بالمفاوضات العبثية.
وخلال سنوات الانتفاضة نفذت المقاومة الفلسطينية عشرات العمليات البطولية التي أرهقت جيش الاحتلال ومستوطنيه, وراكمت قوتها وانتجت سلاحها رغم قلة الامكانيات في رسالة واضحة أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن أرضهم وسيضحون بكل شيء من أجل تحريرها.
استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة: