عباس يلتقي بعائلة المفقود في غزة "منغستو" ويتناسى آلام الأسرى الفلسطينين

نشر 18 سبتمبر 2019 | 12:17

ليس غريباً على رجل لا يوافق على اتمام الوحدة الوطنية, ويعتبر التنسيق الأمني مقدساً, ويحارب كل أوجه المقاومة ويفرض عقوبات جائرة على أبناء شعبه, أن يتواصل مباشرة مع الاحتلال ومستوطنيه, متناسياً هموم شعبه ومعاناتهم المستمرة, إنه محمود عباس رئيس حركة فتح الذي بات اليوم خارج السرب الوطني يفاخر بعلاقته مع الاحتلال ويجلس مع المستوطنين مدافعاً عنهم, وهذا ما كان خلال لقاءه الأخير مع عائلة المستوطن الأسير في غزة منغستو والذي أكد خلاله عباس على تعاطفه وسعيه لتحريره متغافلاً عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

واستغرب الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد من قيام محمود عباس بالجلوس مع عائلة المستوطن المفقود في غزة منغستو بالوقت الذي يقطع به رواتب الأسرى ويزيد من معاناتهم, داعياً شرفاء حركة فتح بالتحرك العاجل لعزل عباس والوقوف أمام جرائمه التي تمارس باسمهم ضد الشعب الفلسطيني.

بدوره أوضح الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن ملف الأسرى قضية اجماع وطني ويجب اسنادهم ودعمهم في مطالبهم العادلة, مستهجناً من عقد عباس لقاءات مع عوائل صهيونية بالمقابل يرفض الجلوس مع الفلسطينيين ويتنكر لعذبات الأسرى.

وطالب خلف سلطة التنسيق الأمني بتحمل مسؤولياتها وتفعلي ملف الأسرى في المحافل الدولية للضغط على الاحتلال وتقديم شكاوى للمحاكم الدولية ضد الانتهاكات بحق الأسرى, داعياً الكل الوطني للضغط على سلطة فتح لإطلاق يد المقاومة في الضفة ووقف التنسيق الأمني   

آلاف الأسرى يقبعون في زنازين الاحتلال في أوضاع صعبة للغاية سببت لهم مخاطر نفسية وجسدية, الأسرى الذين ضحوا بزهرات شبابهم مدافعين عن فلسطين, باتوا اليوم في منأى عن حسابات محمود عباس الذي يفاخر بعلاقته مع العدو الصهيوني غير مكترث بشعبه والأسرى البواسل.

استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة:

">