أكد محللون أن المقاومة الفلسطينية عملت على تطوير امكانياتها ووسائلها القتالية بعد انتهاء معركة العصف المأكول عام 2014, مشيرين إلى أن تعزيز المقاومة لوسائلها شكل مخاوف للعدو الذي سيفكر كثيرا قبل الدخول في أي مواجهة شاملة في غزة.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم حبيب أن المقاومة الفلسطينية قدمت الكثير من المفاجآت أثناء معركة العصف المأكول أبرزها عمليات خلف الخطوط التي ابدعت فيها المقاومة وأربكت حسابات العدو, مبينناً أن الاحتلال أوقف عدوانه بعد ضربات المقاومة الموجعة.
وشدد حبيب أن المقاومة تستمر في تطوير امكانياتها ووسائلها وتستعد لأي معركة مقبلة, مؤكداً أن المقاومة نجحت في فرض معادلات جديدة مع العدو خاصة بعد احباطها العملية الأمنية في مدينة خان يونس.
من جهته بين الكاتب والمحلل السياسي اياد القرا أن العدو الصهيوني يتخوف جداً من تعاظم قوة المقاومة في غزة ومن تآكل قوة الردع فيها, لافتاً إلى أن المقاومة قوية ولديها من الامكانيات والقدرات التي تساعدها على ادارة أي مواجهة مع العدو.
وتمكنت المقاومة الفلسطينية من احداث اختراق مهم في جدار الحصار وطورت امكانياتها ووسائلها القتالية التي بات العدو يدركها ويخشاها, ما جعل المقاومة تحذر العدو من مفاجآتها القادمة حال الدخول في مواجهة شاملة في غزة.
استمع لتقرير مراسلنا أمجد القدرة