تتصاعد حالة الغضب والغليان في الشارع الغزي, نتيجة استمرار الحصار الصهيوني وتنصل الاحتلال من تفاهمات التهدئة التي ترمي لكسر الحصار عن قطاع غزة, ما أرغم عدد من الشبان تنفيذ عمليات فردية اقتحموا بها السياج الفاصل تعبيراً عن رفضهم الظلم والمعاناة التي عايشوها وتأكيدا على حقهم في العودة إلى أراضيهم المحتلة.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن العمليات الفردية تأتي في سياق الرفض الشعبي لاستمرار الحصار الصهيوني وتنصل الاحتلال من الالتزام بتفاهمات التهدئة, مشيراً إلى انسداد الأفق السياسي في غزة وضعف الأمل في صفوف الشباب ستؤدي لانفجار شعبي قريب.
وبين العقاد أن الشعب الفلسطيني يصر على نضاله وكسر الحصار عن غزة بكل الوسائل, داعياً الوسطاء لضرورة الضغط على الاحتلال والزامه بتطبيق تفاهمات التهدئة وانهاء حصاره الجائر.
من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي اياد الشوربجي أن العمليات الفردية التي ينفذها شباب غزة هي ردة فعل طبيعية أمام جرائم الاحتلال المتواصلة واستمرار حصاره الخانق, مشدداً أن الاستمرار في مسيرة العودة وتفعيل أدواتها وسيلة مهمة للضغط على الاحتلال.
وترهق العمليات الفردية جيش العدو وتربك حساباته وتشكل كابوساً يزعج المستوطنين في ما يسمى غلاف غزة, عمليات تنذر بانفجار شعبي وشيك حال استمر العدو في تعنته بالإيفاء بالتزاماته يجمع الفلسطينيون أن الانفجار سيكون في وجه الاحتلال.