ما زلنا نقرع الجرس ونردد مقولة القدس في خطر يا أمة المليار، الم يلامس هذا القرع وهذه النداءات مسامعكم أم على قلوب أقفالها، أو شمع الأذن لم يبق مكانا للسمع ما طمس على عيونكم وأعمى قلوبكم وبلد مشاعركم وبتم كأعجاز نخل خاوية تُحًركوا لا تُحَركوا. اليوم نقول وبكل صدق القدس في خطر ، اليوم تقسيم زماني ومكاني وغدا هدم للمسجد ولن يغير ذلك كثيرا من ردات فعلكم إذا كان هذا حالكم وأحوالكم وستكتفون بالشجب والاستنكار وتشبعون الاحتلال شتما عبر وسائل إعلامكم ويمضي نتنياهو وجنوده وقطعان مستوطنيه بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية بحق القدس والمقدسات وصولا لتنفيذ جريمتهم الكبرى في هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم ولن يجدوا أفضل من هذه الأوقات فلسطيني مقموع ومحاصر ومنقسم وعرب شُغلوا بأنفسهم وصراعاتهم وخلافاتهم وولاءاتهم وتبدلت أولوياتهم واختلف أعداءهم وباتوا في حيرة من أمرهم لا رشد لديهم وراشد يدلهم على وجهتهم التي تعيد لهم رشدهم. ويقف المقدسيون والفلسطينيون في القدس والضفة والـ 48 بصدورهم العارية وأيديهم المتوضئة نسائهم قبل رجالهم شيوخهم قبل شبابهم أشبالهم أطفالهم يتصدون للإرهابي نتنياهو وهو يحاول تدنيس بلدة سور باهر الملاصقة للمسجد الأقصى محاولين منعه من القيام بجولته الاستفزازية لهم والاستهزائية بالرؤساء والملوك والأمراء العرب المغيبين عما يجري في القدس قبلتهم الأولى ومسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم، سيثبت المقدسيون والفلسطينيون بأنهم رجال المرحلة وسيمنعون هذا الاحتلال النجس بتنفيذ مخططاته الإجرامية ولو تطلب ذلك ثمنا من أرواحهم دفاعا عن دينهم ومقدساتهم. ويبقى الأمل معقودا على تحرك جماهيري فلسطيني واسع في الضفة الغربية يشكل انتفاضة شعبية تستخدم كل الأدوات في مواجهة المحتل وتتمكن من رفع اليد الثقيلة للسلطة وأجهزتها الأمنية وسيجبرونها على وقف التعاون الأمني يجبر هذه السلطة إلى العودة إلى حضن شعبها من أجل الالتحام معه من اجل مواجهة هذا المحتل البغيض، وإذا لم تستجب السلطة سيكون للشعب طريقته على إجبارها أو التخلص منها. أما المقاومة الفلسطينية فعليها أن تتجهز للمعركة القادمة مع الاحتلال الصهيوني وأن تكون كما عودتنا سندا للشعب الفلسطيني وقضاياه المختلفة وأن تلتحم مع الشعب ضد العدو ومعاونيه ليشكل الجميع لوحة نضالية رائعة ترسم بالدم والروح والمال والولد والنفس. هذه اللوحة الموقعة بيد طفل أو زهرة من فلسطين ستكون بمثابة الرسالة الأخيرة للقادة والزعماء العرب والمسلمين أن أفيقوا من ثباتكم وتحركوا وإلا فالعار ينتظركم والتاريخ لن يرحمكم وسيلعنكم كل من سيأتي بعدكم وحتى لا نصل إلى هذا وأتمنى أن لا نصل يجب أن تحرك على الفور واستدراك ما فات ونؤكد لهذا العدو الغاصب المجرم أننا لن نغيب وأننا لكم بالمرصاد ولن نترك مقدساتنا تندس وشعبنا الفلسطيني يهان ، فهل سيأتي هذا اليوم قريبا وقبل فوات الأوان؟.